دشن برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب، المرحلة الثانية من البرنامج الذي تم إطلاقه في سبتمبر الماضي برعاية وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تحت شعار «نخطط مستقبلنا.. لنبني وطننا».
جاء ذلك خلال التجمع الأول الذي حضره أولياء أمور الطلاب الملتحقين من المدارس الحكومية والخاصة، والمرشدون المتطوعون من خريجي برامج إعداد القادة وإدارات المدارس، والاختصاصيين الاجتماعيين. ويهدف برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب إلى تأهيل الملتحقين بأساسيات ومهارات التطوير الشخصي لدعم تنمية الذات وتطوير المهارات وتحفيز التخطيط المدروس للمستقبل، إضافة إلى تفعيل عملية الإرشاد المناسب لطلاب المدارس.
ويتميز البرنامج باعتماده على مجموعة مؤهلة من خريجي مركز محمد بن راشد لإعداد القادة ليقوموا بنقل تجاربهم العملية والحياتية للفئة المستهدفة من البرنامج.
يذكر أن هؤلاء المرشدين المتطوعين يعملون في مراكز قيادية في الحكومة الاتحادية وحكومة دبي والقطاع الخاص.
وأكد عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي، في كلمته الافتتاحية خلال التجمع أن برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب يعكس حرص واهتمام سمو ولي عهد دبي بدعم شباب وطننا الغالي كونهم الثروة الحقيقية لدعم مسيرة هذا البلد.
وأشار إلى أنه قد تم تصميم البرنامج بناءً على تعليمات وتوجيهات سموه للإسهام في تطوير وتعزيز مهارات التطوير الشخصي لدى طلبة المدارس وانطلاقاً من حرص سموه على الاهتمام بالتعليم كونه أساس البناء وأحد مرتكزات التنمية في المجتمعات الحديثة.
وأوضح الشيباني ان المرشدين المتطوعين من برامج إعداد القادة يمثلون العمود الأساسي للبرنامج، فما يميز البرنامج هو أنه مبني على نقل الخبرات العملية والحياتية من قيادات فاعلة في المجتمع إلى طلاب ضمن فئة عمرية بحاجة إلى هذه المعرفة، لافتاً الى أن هذا العمل التطوعي الذي يقوم به المرشدون يعبر عن رد الجميل للدولة التي استثمرت في بناء الإنسان بصورة تحقق مردوداً إيجابياً مستمراً.
من جانبه، قال الدكتور حمد الحمادي، مدير إدارة شؤون المجلس التنفيذي، إن اللقاء الذي عقد بين أولياء الأمور والمرشدين يمثل مرحلة مهمة لتعريف أولياء الأمور بالبرنامج وأهدافه ومراحل تنفيذه، حيث يستند نجاح البرنامج على دور أولياء الأمور في مساعدة الطلاب على التعرف إلى مواطن القوة الكامنة فيهم وتعزيزها ومساعدتهم على التعرف إلى المهن التي يرغبون في العمل فيها إضافة إلى التفكير بنطاق أوسع في الحياة.
ولفت الى ان البرنامج حريص على إيجاد قنوات التواصل بين جميع الفئات التي يجمعها، والتي تشمل الطلاب والمرشدين وأولياء الأمور والاختصاصيين الاجتماعيين وإدارات المدارس.
وأضاف الدكتور الحمادي أن البرنامج عمل خلال الفترة السابقة بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ومنطقة دبي التعليمية على تحديد المرشدين المتطوعين من خريجي برامج إعداد القادة والمدارس المشاركة والطلاب الملتحقين ضمن الدفعة الأولى سواءً من القطاع الحكومي أو الخاص.