قامت جمعية دار البر بتنظيم دورة "كيف تحفظ القرآن الكريم" بمقر إدارة تعليم وتدريب النزلاء بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي، وذلك في إطار الشراكة والتعاون بين دار البر وشرطة دبي وإداراتها خصوصاً منها المؤسسات العقابية والإصلاحية وإسهاماً من دار البر في نشر العلم والفضيلة في المجتمع وحث النزلاء على حفظ القرآن الكريم والمتون العلمية وبما ينعكس في تقويم سلوك وأخلاق النزلاء.

وقال يوسف اليتيم مدير إدارة الأنشطة والفعاليات بجمعية دار البر إن دورة "كيف تحفظ القرآن الكريم" من الدورات الهامة التي تحرص عليها المؤسسات التي تتعاون معها دار البر وخصوصاً نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية حيث وردنا أكثر من طلب من إدارة تعليم وتدريب النزلاء بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي لعقد هذه الدورة التي نفذت مؤخراً مع نهاية العام الماضي ونعمل على عقد دورة جديدة لما لها من رد فعل طيب لدى المؤسسة والنزلاء من جهة ولتعزيز أواصر التعاون بين الجمعية والمؤسسات العقابية، ولما تعكسه دورات تعلم القرآن الكريم وحفظه على أخلاق النزلاء بشكل إيجابي بالتخلق بالقرآن الكريم، فقد كان خلق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم القرآن وهو الخلق العظيم كما وصفه به ربُّ العزة جل وعلا بقوله: "وإنك لعلى خلق عظيم".

وأضاف اليتيم بأن هذه الدورات تهدف كذلك إلى بيان طرق حفظ القرآن مشيراً إلى إفادة محاضر الدورة الدكتور أحمد جاسم بنجاح الدورة وأنها غرست نتائج طيبة في نفوس النزلاء الذين تفاعلوا معها وبلغ عددهم نحو 20 شخصاً، كما أن الجمعية أقامت مثل هذه الدورة سابقاً إضافة إلى دورة في الخطابة ألقى محاضراتها الدكتور أحمد جاسم، وأضاف أحد المشاركين بالدورة بأنه أتم حفظ القرآن الكريم، كما أشار معظم المشاركين بها لحفظ أجزاء كبيرة مع اتباعهم لمنهج الدورة.