استعرضت فعاليات الدورة الثالثة من منتدى أبوظبي للابتكار الذي بدأ أعماله صباح أمس آليات نشر ثقافة الابتكار في المؤسسات والجهات العاملة في الدولة، وتطوير الاستراتيجيات اللازمة لتفعيل مبادرات الابتكار في العمل، وكيفية التغلب على التحديات التي تواجهها، كما ناقش الاستراتيجيات الذكية اللازمة لتشجيع الابتكار على نطاق واسع، وطرح المنتدى عدداً من الدراسات العلمية والتجارب الناجحة التي تمت في مؤسسات ومراكز إدارية واقتصادية مرموقة في العالم.

وأكد علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي على أهمية "منتدى أبوظبي للابتكار" والذي يترجم رسالة الجامعة ومجموعة جامعة أبوظبي للمعارف في خدمة المجتمع وتطويع التكنولوجيا والتجارب العالمية المتميزة، وتهيئة المناخ المناسب الذي يمكن هذه الأفكار والتجارب من النمو وخدمة المؤسسات المحلية في أبوظبي خاصة والدولة بصورة عامة، موضحاً أن اللجنة المنظمة للدورة الثالثة من "منتدى أبوظبي للابتكار" راعت في اختيار الموضوعات أن تكون شاملة وتواكب احتياجات أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية 2030، ومن هنا تم اختيار محاور وأوراق العمل التي تدعم هذا التوجه وتعزز من قدرة الدولة على الانتقال إلى اقتصاد المعرفة.

وأشار إلى أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في تنظيم مثل هذه المنتديات التي تقدم رؤية استشرافية مستندة إلى الدراسات العلمية والتجارب الناجحة التي تمت في مؤسسات ومراكز إدارية واقتصادية مرموقة في العالم، ودراسة آليات الاستفادة منها في رفع معدلات الأداء والإنتاج في مختلف مؤسساتنا الوطنية.

من جانبه، أوضح الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي أن المنتدى يمثل نقطة التقاء حيوية بين الخبراء والأكاديميين المتخصصين والمديرين التنفيذيين في مختلف القطاعات التنموية، حيث يعمل على فتح آفاق واسعة أمام المبدعين من التنفيذيين ومساعديهم، ويعزز لديهم القدرة على الانطلاق نحو رصد وتقويم ما تعاني منه بعض المؤسسات من مشكلات بسبب غياب ثقافة الابتكار في تلك المؤسسات، مشيراً إلى أهمية وتنوع المحاور التي يناقشها الخبراء المشاركون في المنتدى والتي شملت عرضاً للاتجاهات الإقليمية والعالمية في مجال الابتكار، وغرس ثقافة الإبداع من خلال دراسة أطر تطبيقها عالمياً، وتعلم كيفية إطلاق الابتكار من خلال القيادة الفعالة، بالإضافة إلى دراسة الابتكار باعتباره ميزة مستدامة، وكيفية تطبيق الابتكار في مجال التكنولوجيا فضلاً عن تأثير التكنولوجيا في حياتنا اليومية على الابتكار.

20 خبيراً

 

وأشار الدكتور أحمد بدر الرئيس التنفيذي لمجموعة جامعة أبوظبي للمعارف إلى أن المنتدى استقطب أكثر من 20 خبيراً ومتخصصاً في مجال الابتكار من مختلف المؤسسات والمنظمات العالمية بمشاركة 100 شخص يمثلون مديرين تنفيذيين ومساعديهم من متخصصي التطوير والإبداع والابتكار، كما ناقشوا أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال الابتكار داخل منظمات الأعمال والهيئات الحكومية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز التجارب الناجحة في مجال الابتكار، والتعرف على آليات قياس الإبداع والابتكار وكيفية تطوير الكفاءات الإبداعية.