أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة بالتقدم الذي أحرزته جامعة الشارقة وأكاديمية الشارقة للبحوث في التعاون مع العديد من الجامعات والهيئات البحثية العريقة من اليابان وأستراليا شرقاً إلى أوروبا وأميركا غرباً في مجالات الدراسات العليا على مستوى الماجستير والدكتوراة والبحث العلمي الجاد في مختلف العلوم والفنون.
وقال سموه في كلمة ألقاها في حفل تخريج الفوج الأول من الدفعة الثانية عشرة الذي أقامته جامعة الشارقة مساء أمس بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة «استكمالًا لخطتنا الاستراتيجية لتطور الجامعة وتحقيقاً لأهدافنا للدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الشارقة وافقنا في اجتماع مجلس الأمناء الأخير على إنشاء برامج جديدة للدكتوراة في مجالات علم الاجتماع التطبيقي والهندسة الإدارية إضافة إلى برامج الدكتوراة التي وافقنا عليها من قبل في مجالات الطب الجزيئي والقانون والشريعة».
وأضاف سموه: " إن اهتمامنا بالعلوم الإنسانية والاجتماعية يتساوى مع اهتمامنا بالعلوم الطبيعية والهندسية والطبية، حيث نركز على ما يؤثر على مجتمعاتنا ونتكامل مع شبكات مؤسسات البحث العلمي المتخصصة في العالم للحصول على أفضل النتائج" .
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد توجه إلى الله العلي القدير بالحمد لأنه سبحانه قدر له مشاركة أبنائه وبناته الخريجين والخريجات وذويهم فرحتهم بحصوله على شهاداتهم العلمية على مستوى البكالوريوس ودبلوم الدراسات العليا والماجستير.. مهنئاً إياهم جميعاً ومتمنياً لهم دوام النجاح والتقدم بإذن الله تعالى .
وفي ختام كلمته توجه سموه إلى الخريجين والخريجات، مشيراً إلى أنهم يحتفلون اليوم ببدء مرحلة جديدة من حياتهم تضع كلا منهم في بداية طريق العمل والعطاء وتتطلب منهم الاستمرار في بذل الجهد والعمل الجاد والتزود من مناهل العلم والمعرفة من دون انقطاع وأينما كانوا، داعياً سموه إياهم إلى الالتزام بقيمنا الإسلامية والعربية النبيلة، وأكد أنه سيبرز من بينهم وبعون الله تعالى ومشيئته المبدعون والمبتكرون ليضيفوا إلى مخزون العلم والمعرفة ما ينفع المجتمع وقال سموه «عليكم نعقد الأمل وبكم نؤمن المستقبل».
وكانت فعاليات حفل التخريج قد بدأت بوصول موكب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى مقر قاعة المدينة الجامعية وكان في استقباله الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم .
وحضر حفل التخريج معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ومحمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعبد الرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري وأحمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة واللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة ومحمد ذياب الموسى المستشار بالديوان الأميري والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة وعدد من رؤساء ومديري الدوائر والهيئات بحكومة الشارقة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة وجمع غفير من أولياء أمور وذوي الطلبة الخريجين.
وألقى الدكتور سامي محمود كلمة قدم فيها التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو حاكم الشارقة بتخريج هذا الموكب الجديد من الخريجين والخريجات.. مؤكداً أن الفرحة والبشرى تغمرهم وذويهم ليس فقط بما حققوه من إنجاز علمي كبير ولكن أيضا لعودة سموه إلى أرض الوطن سالماً غانماً معافى بعد أن منّ الله تعالى عليه بنعمة الصحة والشفاء والعافية ليشاركهم وأولياء أمورهم فرحتهم الكبرى، كما قدم التهنئة للخريجين والخريجات وآبائهم وأمهاتهم وأولياء أمورهم وذويهم وأساتذتهم .
وأوضح أن عدد خريجي هذه الدفعة وخريجاتها والبالغ 630 خريجاً وخريجة والذي يتصاعد عاما بعد عام خير مؤشر ودليل على ذلك لا سيما أن الجامعة شاملة فيما تطرحه من برامج وتخصصات يزيد عددها على ثمانين تخصصاً تلبي مواهب وأماني وتطلعات النسبة الأعظم من المقبلين على التعليم الجامعي وأن جميع هذه البرامج معترف بها أكاديميا وأن الجامعة تعمل دائما للحصول على الاعتراف الدولي فيما تطرحه من برامج أكاديمية. بعد ذلك تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة يرافقه الدكتور سامي محمود بتسليم شهادة التخرج لكل خريج وخريجة .
