أكدت الدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام لجامعة الإمارات اهمية الدور الملقى على عاتق الصحافيين الشباب، بعد أن شهد تقنيات الإعلام تطورا كبيرا في كافة المجالات، ما بات يتطلب ضرورة ان يمتلك خريجو وخريجات اقسام وكليات الإعلام أعلى المهارات التي تمكنهم من أداء دورهم ،بعد أن بات الإعلام يلعب دورا كبيرا في رصد التغيرات ورصد الأحداث والمساهمة في صنع التغيرات ،مؤكدة في الوقت نفسه اهمية دعم الخريجين والخريجات من قبل مؤسسات الإعلام.

جاء ذلك خلال حفل انطلاق فعاليات الدورة الثانية لجائزة النوى التي سيتم اليوم الإعلان عن الفائزين الأوائل وشخصية العامة الإعلامية، بحضور عدد كبير من الشخصيات والفعاليات والمؤسسات الإعلامية، حيث تضمن الحفل اقامة معرض للتدريب الإعلامي شاركت فيه مؤسستا دبي للإعلام ، وابوظبي للأعلام وعدد من المؤسسات المعنية، كما قدم الطلاب والطالبات عرضا لمشاريع تخرجهم الإعلامية والتي تضمنت عرض عدد من الأفلام وورش الإخراج الصحافي.

واكدت الدكتورة الشامسي ان جامعة الإمارات سعت من خلال دعم وتشجيع جائزة النوى وبتوجيهات مباشرة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة ،الى اتاحة الفرصة امام الخريجين والخريجات من طلاب الإعلام لإطلاق مواهبهم وتطوير خبراتهم ومعارفهم واكسابهم الخبرات التي تساهم في تلبية متطلبات المؤسسات الإعلامية من خريجين وخريجات يمتلكون الكفاءات والخبرات والمهارات الإعلامية على مختلف اشكالها، حتى يستطيعوا مواكبة تطورات المهنة.

من جانبها، قالت منى ابوسمرة، مديرة المشاريع الإعلامية في نادي دبي للصحافة (لا يقتصر نشاط النادي وأهدافه فقط على صحافيي النخبة، بل احدث نقلة نوعية بالتوجه نحو الصحفيين الشباب، حيث حرص مجلس إدارة نادي دبي للصحافة على دعم وتشجيع الصحفيين الشباب من خريجي وخريجات كليات واقسام الإعلام في مؤسسات التعليم العالي في الدولة)، مشيرة إلى ان نادي دبي للصحافة سيطرح في دورته الحادية عشرة مسابقة خاصة للصحفيين الشباب تحت سن 30 عاما وفق معايير محددة لإتاحة الفرصة امامهم للمشاركة والكشف عن المواهب والقدرات وتطوير المهارات والخبرات الإعلامية سيما وان الجائزة تضم نخبة من المفكرين والخبراء في مجالات الإعلام المتعددة.