قال مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة الفجيرة التعليمية إن عدد التظلمات التي شككت في صحة الدرجات لامتحانات الفصل الدراسي الأول في عدد من المدارس التابعة لمنطقة الفجيرة التعليمية لم تصل إلى 15 حالة.

وأشار إلى أن عمل لجنة فحص التظلمات لم تقتصر على مشكلة رصد الأخطاء في جمع درجات الأسئلة أو تصحيحها وإنما امتدت لتشمل بحث مدى صحة شكاوى طلاب من وجود أخطاء في عملية التقدير ذاتها وحصولهم على درجات أقل من التي يعتقدون أنهم يستحقونها وفقا لإجاباتهم. مؤكدا إلى أن اللجنة بعد التدقيق والمراجعة وفحص أوراق الامتحانات أظهرت نتائج سلبية في حالات استحقاق بعض الطلاب لتعديل الدرجات، هذا إلى جانب عدم اكتشاف أي خطأ في التصحيح وفي النتائج المعلنة بناء عليها، وإلى عدم تعديل الدرجات لأي متقدم بتظلم وفق شكوى فروق درجاته التقويمية والامتحانية.

وأشار الخديم إلى أن الاعتراضات والتظلمات المقدمة على صحة الدرجات الامتحانية متكررة في كل عام في المدارس التابعة لمنطقة الفجيرة التعليمة سواء الحكومية والخاصة من الذكور والإناث، وهذا الأمر يتكرر كذلك مع كل فصل دراسي، لافتا إلى أحقية الطلاب وأولياء أمورهم في التأكيد على مستوى أبنائهم لما يمثله ذلك من منعطفا كبيرا في حياتهم المستقبلية ورغبة منهم في زيادة درجاتهم قبل نهاية العام لتحديد مساراتهم للتعليم العالي. مؤكدا أن المنطقة التعليمة في خدمة الطلبة وأولياء الأمور في كل وقت، وهم كإداريين على استعداد تام في حل ومعالجة أي صعوبات أو مشاكل قد تواجههم.

وكانت منطقة الفجيرة التعليمية قد تلقت فور إعلان نتائج الفصل الدراسي الأول عددا من التظلمات والاعتراضات ورغبة طلبة الفصل الثاني عشر في مراجعة أوراقهم وزيادة درجاتهم لما يستحقونه بالمقارنة بما رصد في نتائج شهاداتهم.

 

فروقات واضحة

ومن جانب آخر، عبر عدد كبير من أولياء الأمور لطلبة الصف الثاني عشر عن امتعاضهم لوجود فروقات واضحة بين النتائج التي حصل عليها أبناؤهم داخل المدارس ( التقويم المستمر)، ونتائج امتحان الفصل الدراسي الأول. بحيث دعا عدد منهم إلى إعادة تصحيح الأوراق الامتحانية، فيما طالب عدد آخر وزارة التربية بأن تقوم بدراسة ما حدث وبحث أسباب النسب المت والعمل على الكشف عن موطن الخلل وتجنبه في الفصل الدراسي المقبل، حتى لا يشكل هذا الأمر منعطفا سلبيا لتطلعات أبنائهم المستقبلية.

وتفصيلا، أكدت الطالبة مريم سعيد من القسم الأدبي وسط حالة من الذهول والاستغراب من تدني درجاتها في الامتحان، رغم تأكدها من إجاباتها بأنها كانت مرتفعة وليس بما حصلت عليه الآن في شهادتها من درجات متدنية لا تمت لوضعها الدراسي المستمر بالتفوق والنجاح.

ووصفت طالبة أخرى شعورها عقب تسلمها شهادتها بالصدمة القوية، إذا حصلت على درجات ضعيفة إذا ما قورن بنتائجها في التقويم العام، وهو الأمر الذي تصفه بأنه سيؤثر على مجموعها الكلي نهاية العام. مؤكدة إلى شكاوى زميلاتها اللواتي انطلقن برفقة أولياء أمورهن إلى المنطقة التعليمة والتعبير عن استيائهن بما حدث، حيث أجمعن جميعهن على أنهن لم يحصلن على الدرجات المتوقعة ما تسبب لهن في صدمة قد تؤثر في مستواهن العام.