كشفت نوال خالد حسن، مديرة إدارة الاعتماد الأكاديمي بالإنابة في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان» عن بدء تقييم 40 مدرسة ضمن المرحلة الثالثة من مشروع الاعتماد المدرسي، موضحة أن هذه المرحلة تم تقسيمها الى ثلاث مراحل لتسهيل عملية التقييم، حيث شملت مرحلة الاعتماد الأكاديمي لهذا العام 160 مدرسة منهم 30 مدرسة خاصة تدرس منهاج الوزارة على مستوى الدولة.

وقالت إن الزيارات الميدانية بدأت في يناير الجاري، على أن تبدأ الزيارات التقييمية في شهر فبراير المقبل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى والثانية من الاعتماد المدرسي لهذا العام، موضحة أنه تم رفع التقرير النهائي لمعالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، لاعتماد نتائجه ومن ثم الإعلان عنها.

 

منهجية الزيارات

وأضافت أن كل مدرسة تخضع لزيارة مبدئية ويجريها فريق من المراجعين، ومن ثم تخضع لزيارة تقييمية لمدة أربعة أيام، موضحة أن الزيارة المبدئية تساعد على عمل تقرير أولي يسهل على المقيّم زيارات التقييم، منوهة أنه أثناء الزيارة المبدئية ستطالب المدرسة بتقديم معلومات منها الخطة الاستراتيجية للمدرسة، وخطة التنفيذ الحالية والتي مدتها سنة واحدة.

وأي مستندات للتقييم الذاتي، والهيكل الإداري للمدرسة على شكل مخطط بياني، وجدول الحصص الأسبوعي للمدرسة، ونتائج المدرسة في اختبارات وزارة التربية والتعليم للسنوات الثلاث الماضية، مع توضيح نسبة الناجحين من الطلاب ومتوسط الدرجات، وأي تحليلات أخرى أجرتها المدرسة على النتائج، بالإضافة إلى قائمة الأمن والسلامة.

وذكرت أن المدارس الخاصة التي دخلت الاعتماد المدرسي للمرة الأولى خلقت نوعاً من التنافس على الاعتماد بين المدارس الحكومية والخاصة، مفيدة بأن المرحلة الثانية من المشروع شملت 40 مدرسة بواقع 36 مدرسة حكومية و4 مدارس خاصة، كما شملت المرحلة الأولى 71 مدرسة وتم اعتمادها وإعلان نتائجها.

وأشادت بتفهم مدراء المدارس لعملية الاعتماد المدرسي، وقالت إن هناك 6 مجالات يتم التركيز عليها في عملية التقييم، كما أن هناك ثلاثة مجالات للتقييم فعال للغاية أو فعال أو ليس فعال، موضحة أن المدرسة التي تحصل على 6 فعال كحد أدنى تحصل على الاعتماد الأكاديمي.

 

أهداف مرجوة

وقالت إن نظام الاعتماد المدرسي حدد موجهات العمل للمدارس من خلال مجموعة من مجالات التركيز والتي من خلالها تستطيع المدرسة تحقيق الأهداف المرجوة وكل مجال تندرج تحته عدة مؤشرات ومن أهم المعايير القيادة المدرسية، والتي يندرج تحتها التوجيه العام وبه عدة اعتبارات وهي رؤية المدرسة، ورسالتها، التركيز العام من جانب المدرسة على نواتج تعلم الطلاب.

والتوجه الاستراتيجي وتحديد الأولويات الرئيسية والمهام المحورية، وإشراك جميع الأطراف، ودور أصحاب المدرسة (بالنسبة للمدارس الخاصة فقط)، وأثر القيادة المدرسية بشكل عام في جودة نواتج التعلم، والتخطيط للتطوير من حيث متابعة الممارسات والأداء والتقييم الذاتي بالمدرسة، والتخطيط لتحسين المدرسة بشكل عام، وتنفيذ الخطط وقياس أثرها، بالإضافة إلى إدارة العاملين بالمدرسة والموارد.

وأضافت أن المعيار الثاني وهو المدرسة كمجتمع من حيث نوعية العلاقات داخل المدرسة من الجو العام بالمدرسة والروح المعنوية والاعتزاز بالمدرسة، والتواصل على مستوى المدرسة، والعلاقة بين الطلاب والعاملين بالمدرسة، والعلاقة بين العاملين بالمدرسة وفريق العمل، والاهتمام بالطلاب وتوجيههم ومصالحهم، ويشمل مشاركة أولياء الأمور والمجتمع المحلي في الحياة المدرسية، والتواصل مع أولياء الأمور.

ومدى مشاركة أولياء الأمور في دعم المدرسة وتعليم أبنائهم، كيفية تعامل وتواصل المدرسة مع المجتمعات المحلية والمجتمعات الأوسع، مشيرة إلى أن المعيار الثالث وهو التوجه المدرسي نحو تعلم الطلاب ومنه تلبية احتياجات الطلاب كأفراد أو مجموعات، وإلى أي مدى تماشي المناهج الدراسية والمصادر مع اختلاف احتياجات الطلاب الفردية، ومدى ملاءمة تخطيط وتطبيق المناهج لأعمار وإمكانات كافة الطلاب، وتقديم تجربة تعليمية متوازنة من حيث التوازن في المنهاج الدراسي والوقت المخصص لكل مادة.