دشنت خمس جامعات بالدولة صباح أول من أمس مجلساً للقيادات الجامعية؛ لتعزيز ثقافة الابتكار وزرع بذور التغيير الحقيقي في عقول الطلبة، وأداء دور فاعل في دعم التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد، من خلال توسيع النطاق المعرفي وتبادل التكنولوجيا بين مختلف الجهات المعنية، ويسعى المجلس للحصول على الدعم المالي من الحكومة للأنشطة الأكاديمية والبحثية ذات الصلة التي تجريها الجامعات.
ويضم المجلس الذي تم إطلاقه برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلين من خمس جامعات إماراتية، هم الدكتور تود لارسن رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، والدكتور لاري ويلسون نائب مدير جامعة زايد، والدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور روري هيوم نائب مدير جامعة الإمارات، والدكتور فريد موفنزاده رئيس معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.
وتعمل الجامعات الخمس الرائدة أعضاء مجلس القيادات الجامعية وبالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية العليا في الدولة، على طرح الأفكار الخلاقة وتعزيز المصالح المشتركة نحو تعزيز ثقافة الابتكار وتطبيق أحدث التقنيات وتقديم توصيات عملية للقيام بالأبحاث ذات الصلة على المستويين الإقليمي والمحلي.
ويتولى المجلس جهود ابتكار المفاهيم الجديدة من خلال البحوث وتشجيع الشباب وتوجيههم نحو التفكير بأسلوب مختلف، وزرع بذور التغيير الحقيقي في عقول الطلاب ما من شأنه أن يمهد السبيل نحو التقدم العلمي، كما يجسد التعاون بين كبار المفكرين والأكاديميين الطريق الأمثل لتحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي وتوسيع نطاق المعرفة في الدولة والمنطقة بشكل عام.
وينصب تركيز مجلس القيادات الجامعية بشكل أساسي على قضايا واحتياجات قطاعات التعليم العالي وتعزيز التعاون من خلال الأنشطة الأكاديمية والبحثية التعاونية والتكميلية، وكذلك العمل كحلقة وصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب للتفاعل مع كل من القطاعين العام والخاص، كما يسعى المجلس للحصول على الدعم المالي من الحكومة للأنشطة الأكاديمية والبحثية ذات الصلة التي تجريها الجامعات، بالإضافة إلى اضطلاعه بدور فاعل في دعم التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد من خلال توسيع النطاق المعرفي وتبادل التكنولوجيا بين مختلف الجهات المعنية.
وقال الدكتور تود لارسن رئيس جامعة خليفة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس للإعلان عن إطلاق المجلس، إن الجامعة تمثل مؤسسة أكاديمية تهدف إلى أن تكون مركزاً دولياً رائداً للتعليم العالي والبحوث في مجال التكنولوجيا والعلوم، مشيراً إلى أن رؤية مجلس القيادات الجامعية تتوافق مع أهداف الجامعة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة.
من جانبه، أشار الدكتور لاري ويلسون نائب مدير جامعة زايد إلى أن الجامعة تهدف إلى إعداد طلبة اليوم ليصبحوا قادة الغد وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم ليتمكنوا من امتلاك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي البعيد المدى في البلاد، معرباً عن دعمه لأية جهود تعاونية تصب في مصلحة التنمية البشرية. فيما أوضح الدكتور روري هيوم نائب مدير جامعة الإمارات أن الجامعة تؤمن بأهمية الجهود التعاونية في تبادل وتشارك المعرفة، حيث يهدف مجلس القيادات الجامعية إلى التركيز على البحث والابتكار عبر اتخاذ تدابير جامعية من شأنها أن تساعد في إعداد قاعدة متينة من القوى البشرية المسلحة بالعلم والمعرفة.
