أعلنت منطقة الشارقة التعليمية إطلاق مركز رعاية الفائقين تحت شعار "صقل قدراتنا ضمان لتفوقنا وريادتنا"، وتطوير مشروع مراكز التقوية بفتح مركزين جديدين يلبيان متطلبات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية.

وقال سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية في مؤتمر صحافي أمس: "إن إحدى استراتيجيات التميز تكمن في تبني مبادرات تصقل وتجود العمل في جميع مراحله. والطالب هنا محور الارتكاز، وجميع الجهود التي تبذل تصب في خانته. مؤكدا أن الهدف من الفكرة هو ايجاد طالب فائق التميز في جميع مواده التحصيلية على حد سواء. وأضاف: لا نريد طالباً متميزاً في مادة أو نشاط دون آخر، مؤكدا أن بناء وتأهيل أجيال مبدعة علميا، قادرة على تحقيق السبق والريادة والتفوق يتصدر اهدافهم .

واوضح الكعبي ان المشروع يسعى الى اثراء الطلبة الفائقين في الصف الثاني عشر في مدارس التعليم العام والخاص ممن حصلوا على معدل تحصيلي 95 فما فوق، حيث تستقبل المنطقة طلبات التسجيل مطلع الاسبوع المقبل باشتراك شهري قدره 250 درهماً للمادة الواحدة، وتتفاوت الحصص الدراسية للمادة الواحدة اذ يصل اقصاها الى 12 حصة وأدناها إلى 4 حصص.

ولفت الى ان المشروع يعتبر الأول من نوعه على مستوى المناطق التعليمية في الدولة، و يهدف بشكل اساسي الى اكتشاف الفائقين ورعايتهم، وتبنى برامج تلبي طموحاتهم، وتحقق آمالهم في الحصول على أعلى المراتب في الصف الثاني عشر، معلناً ان الطالب الذي يتربع على عرش اوائل الثانوية العامة في نهاية العام سترد له الرسوم التي دفعها كهدية متواضعة من تعليمية الشارقة لأبنائها المتفوقين. وبحسب الكعبي حددت المنطقة مركز رعاية الموهوبين حيث تم اختيار مدرسة أحمد بن حنبل للتعليم الثانوي للبنات والبنين ضمن جدول زمني مختلف ، بواقع 3 ايام للطلاب و3 للطالبات، وفي المنطقة الوسطى تم اختيار مدرسة الابداع للبنات، ومدرسة وشاح للبنين. وأثنى الكعبي على دور الاعلام في دعم المشاريع الي تطلقها المنطقة ومساهمته في إبراز الجهود الجبارة التي تقوم بها في تطوير وابتكار المشاريع والأنشطة الجديدة التي تصب في النهاية في مصلحة اجيال الغد.

وأوضحت فتحية زيد رئيس قسم العمليات التربوية بمنطقة الشارقة التعليمية بأن اطلاق مشروع مركز رعاية الفائقين يهدف الى صقل قدرات الطلبة وضمان تفوقهم وتميزهم على مختلف المستويات، سعياً من تعليمية الشارقة الى تطويع كافة مشاريعها لخدمة الطالب وخلق نخبة من المتميزين على كافة المستويات.

وأشارت إلى أن المنطقة انتقت نخبة من ابرز الكفاءات من الهيئات التدريسية ممن يمتلكون مهارات عالية في اساليب وطرائق التعليم وتعزيز الثقة في نفوسهم عبر استخدام اساليب اثرائية متنوعة، فضلا عن تطبيق اختبارات تجريبية للوقوف على مدى التطور في تحصيل الطلبة. واستعرضت زيد مبررات اطلاق المشروع الذي استغرقت دراسته قرابة شهرين بملاحظتهم تغليب تقويم الطلاب في المواد العلمية على التحصيل دون المهارات واعداد الطلبة للمشاركة في المسابقات والمنافسات الدولية وربط المعرفة بواقع الحياة العلمية.