تبحث إدارة منطقة الشارقة التعليمية في ظاهرة عزوف معلمات مادة التربية الرياضية عن التقدم لشغل وظيفة «التوجيه التربوي»، ما ينذر بغياب قيادات الصف الثاني فيها، حيث خلصت دراسة أجرتها نعمت عبد الحميد، موجهة المادة، إلى أن خشية التقدم للتوجيه مردها الفشل في الاختبارات الخاصة بالتوجيه.
وأوضحت عبد الحميد أن الاختبارات التي خضعت لها عدد من المعلمات الراغبات في العمل بقطاع التوجيه لم تكن ناجحة، مشيرة إلى أنه بات من الضروري الانتباه لهذه المشكلة ومعالجتها، خاصة مع تزايد نسبة الإحجام من قبل المعلمات المتميزات عن التقدم للتوجيه خشية الإخفاق في الاختبارات.
وذكرت أنهم بصدد تنفيذ مشروع لتنمية الكفايات المهنية لدى معلمات المادة وتأهيلهن في ما بعد للترشح لوظيفة التوجيه التربوي، مشيرة إلى أن فكرة المشروع تصب في محور تأهيل معلمات المادة في المجالين المهني والتربوي ليكن قادرات على اجتياز الاختبارات لوظيفة التوجيه وهن متسلحات بالخبرات العلمية والمعرفية.
ويهدف مشروع إعداد القيادات بحسب عبد الحميد إلى تحسين مستوى أداء الهيئات التعليمية لضمان تلقي الطلبة لذات النوعية من التعليم عالي المستوى، إضافة إلى تدريب مكثف للمعلمات المتميزات في الجانب التربوي، وإتاحة الفرصة أمامهم للقيام بدور المدرب، والتشجيع على الاطلاع والتثقيف في القضايا التربوية الحديثة، كما يهدف المشروع إلى إيجاد لغة مشتركة بين المعلمات لتبادل الثقافة التربوية وإثرائهن بالمعلومات ذات الصلة بالمهنة وإعداد صف ثانٍ من المعلمات المؤهلات للتقدم لوظيفة التوجيه بالتربية الرياضية علاوة على سعيهم إلى غرس الثقة لدى المعلمات المتميزات وإبراز العناصر الجادة والمتميزة من المعلمات من الجانب العلمي والنظري.
ويتضمن المشروع محاور مقترحة، منها التأهيل المهني التربوي والنظريات الخاصة باستراتيجيات التعلم والمواضيع ذات الصلة بالجانب النظري ومحور الاطلاع على المستجدات في المجالات المتخصصة بالتربية الرياضية من الناحيتين العملية والنظرية، فيما يمتد محوره الزمني حتى نهاية العام الدراسي 2012.