يحرص مجلس ابوظبي للتعليم على توفير أفضل فرص التعليم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في الفصول الدراسية بمدارسنا وتوفير البيئة والوسائل التعليمية التقنية الحديثة والاجهزة العلاجية التي يحتاجون اليها ايمانا منه بحقهم في الحصول على التعليم المتميز أسوة بأقرانهم العاديين.

وذكر د. الخييلي أن المجلس يرعى حاليا اكثر من 4500 طالب وطالبة من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس إمارة ابوظبي من خلال توفير التعليم الملائم لهم كل حسب حالته حيث يغطي برنامج الرعاية الطلبة ذوي الاعاقة السمعية وصعوبات التعلم وضعف القدرات الذهنية واضطرابات السلوك واضطرابات النطق والإعاقات البدنية والصحية والتوحد.

ولتحقيق هذا الهدف يعمل المجلس على توفير المعلمين المتخصصين والمؤهلين طبقا لمعايير المجلس للتعامل مع هذه الفئات، والاهتمام بتوفير برامج التطور المهني المستمر لضمان كفاءتهم في العمل، وقام المجلس مؤخرا بالتعاقد مع المجلس الثقافي البريطاني لتزويد المعلمين ببرامج تعليم الطلبة من ذوي صعوبات القراءة والتعلم عسر القراءة .

كما يعمل المجلس على توفير كافة احتياجات الطلبة من اجهزة ووسائل تعليمية ووسائل علاجية تعينهم على التعلم، وقام العام الدراسي الماضي بتوفير أجهزة ومعدات استفاد منها (173) طالبا وطالبة، وهذا العام سيعمل المجلس على توفير أجهزة ومعدات أكثر تنوعا لخدمة شريحة اكبر من الطلبة ومنها توفير 29 من أجهزة ومعدات وبرامج تقنية بكمية تصل إلى (505 أجهزة) لخدمة ما يقرب من (316) طالباً من ذوي الإعاقات بالإضافة لتخصيص بعضها لغرف مصادر التعليم ولدعم اختصاصي تعليم هذه الفئات.

وذكر آدم هيوز رئيس قسم ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس أن المجلس يهتم بهذه الفئة سواء في مدارس النموذج المدرسي الجديد أو المراحل التي لم يصلها النموذج بعد، من منطلق المساواة بين الجميع في الخدمات والدعم التعليمي المقدم للطلبة.

وأن التركيز أكبر اليوم على الاهتمام بالتقييم الفردي والتعليم الفردي لطالب ذوي الاحتياجات الخاصة طبقا لطبيعة كل حالة، فهناك فريق دعم التعليم موجود اليوم في كل مدرسة ومن بين المهام الموكلة له متابعة احتياجات كل طالب ومعرفة ما إذا كان بحاجة لخطط وبرامج تعليم وعلاج فردية، وتوفيرها له مع الاهتمام بعملية الدمج والتفاعل في الحصص العادية.