رصدت "البيان" أحداث يوم كامل في المركز الإعلامي لمدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، وتعرفت على الأنشطة المدرسية التي أولتها إدارة المدرسة من أهم الممارسات التربوية والتعليمية في العصر الحديث ووصفتها بالمرآة التي تعكس حقيقة التطوّر المعرفي الثقافي الإنساني للمدرسة.

واعتبر جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، ان الانشطة المدرسية هي عملية توثيق لإنجازات المدرسة حيث يتم إنشاء سجّل توثيقي يحفظ إنجازات المدرسة بأنشطتها المتنوعة ونتائج مسابقاتها (الأدبية والعلمية والاجتماعية والرياضية) و يظهر المواهب والطاقات الإبداعية للمتعلمين .

وشرح الشيبة "للبيان" أنه فور إنشاء المركز الإعلامي بالمدرسة قام باختيار عدد من الطلبة من صفوف مختلفة يتمتعون بمواهب وقدرات تؤهلهم ليكونوا إعلاميين ناجحين مستقبلا، كما تم تدريبهم على البرامج الإذاعية والتصوير وكتابة الموضوعات والتحقيقات والاخبار لوضعها في مجلة المدرسة، بالإضافة إلى متابعة الاخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليتم إذاعتها في الإذاعة المدرسية حتى تساعد على تثقيف الاخرين من الطلبة.

كما اطلعت البيان على افلام من أعمال الطلبة الموهوبين وصور من الواقع تم تصويرها للاستفادة منها في العملية التعليمية، وذكر الشيبة أن اتخاذ هذه الإنجازات رصيدا أو مخزونا، يعرّف المتعلمين الآخرين راهنا و مستقبلا، بما حققته المدرسة عبر مسيرتها و يكون هاديا لهم و محفزا على التنافس و التحدي للأجيال القادمة .

وأوضح أن مشروع (مركز الثقافة و الإعلام المدرسي) يهدف إلى تحفيز المعلمين والمتعلمين معا، وحضهمّ على التنافس والمشاركة في الأنشطة المدرسية والمسابقات العلمية والتربوية، على مستوى المدرسة والمنطقة وتمكن طلبة المدرسة من خوض مسابقات عالمية.

كما عمدت إدارة المدرسة من خلال السجلات الكتابية والمرئّية والتقنية الالكترونية (المجسمات الأفلام المصوّرة الصور الفوتوغرافية) إلى توثيق الإنجازات السنوية التي تحققت نتيجة إسهامات الطلاب والمعلمين، بالإضافة إلى توثيق المناسبات الوطنية والاجتماعية والاحتفالات الجماهيرية إضافة إلى تخزين وأرشفة كل ما رصدته وسائل الإعلام الرسمية الصحفيّة والتلفزيونية والإذاعية من نشاطات قامت بها المدرسة عبر مسيرتها الحيويّة .

وقال إن فريق العمل ( عددهم عشرة ) من الطلاب المشاركين والمعلمين المشرفين يتفاعلون مع جميع الأحداث والفعاليات والأنشطة في مواعيدها وذلك (بالتقاط الصور الفنية و كتابة الموضوعات المعبّرة و إنتاج الأفلام الوثائقية و صناعة المطويات لتلبي احتياجاتنا التربوية و كذلك بطاقات الدعوة و التهنئة بمهارة و إتقان حيث إن العديد منهم يمتلك المواهب التي تجعل منهم المراسل الإعلامي و المصور و منتج الأفلام الوثائقية بالإضافة إلى اكتساب المهارات الصحفية و ذلك تأثرا بالصحفيين العاملين في الصحف اليومية في دولة الإمارات العربية المتحدة .

وذكر أن نشاط ( مركز الثقافة و الإعلام المدرسي ) لا يتوقف عند هذا بل يسعى إلى التجديد و التنويع في نشاطاته و آخر ما استحدثه هذا المركز هو مشروع المحطة الإذاعية التي أخذت اسمها الآن ( محطة قيم الإذاعية ) فبدأ الطلاب من ذوي المواهب و الميول الإذاعية يتوافدون إلى المركز الإعلامي لتقديم ما يحلمون به في مستقبلهم في العمل الإذاعي من تقديم البرامج و محاورة الشخصيات المجتمعية و إذاعة الأخبار اليومية.

وأوضح أن لزيارة وزير التربية و التعليم معالي حميد محمد القطامي لمركزنا الإعلامي عند افتتاحه لمهرجان سنابل الخير الخامس و تفضله مع رئيس قسم الأنشطة التربوية بالوزارة دافعاَ قوياَ لفريق العمل نحو التطوير و الإبداع و التميز و الانجاز مما دفع ببعض الطلاب من الفريق الإعلامي بمدرستنا الذين أنهوا الصف الثاني عشر هذا العام بالالتحاق بكليات الإعلام ، مشيرا إلى أن أحد الطلاب من فريق عملنا الإعلامي شرف بالفوز بالمركز الأول على مستوى الدولة بمسابقة التصوير الفوتوغرافي بجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة.