نجح برنامج "ألم وأمل" الذي اطلقته مؤسسة الشارقة للإعلام منذ عام 2006 تنفيذا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز ونشر مبدأ التكافل الاجتماعي بين الناس بعلاج 90 حالة مرضية تم عرضها على شاشة تلفزيون الشارقة خلال عام 2011.

ويشمل البرنامج المرضى بجميع فئاتهم العمرية من مواطنين ومقيمين ويخدم الحالات المرضية التي تشكل عبئاً على ذوي المرضى حيث يفتح الباب امام المتبرعين لتقديم المساعدة المادية والمعنوية، والمساهمة في علاج هذه الحالات .

وعبر مقدم البرنامج علي الشريف عن بالغ سروره وسعادته لمساهمته في تقديم هذا البرنامج الإنساني ونقل معاناة المرضى المحتاجين ، وقال: انه فور انتهاء كل حلقة يتم عرضها على الجمهور تستقبل المؤسسة عشرات الاتصالات من فاعلي خير من أجل المساهمة والمساعدة في تقديم يد العون، كما سجل عدد من المشاهدين والمهتمين شهادات اعجاب بالبرنامج معربين عن تقديرهم لهذه الأفكار البناءة التي تؤكد قدرة العقل العربي على إنتاج برامج إنسانية تعلي من القيم وتعزز من فكرة التكافل في المجتمع.

مؤكدين أن برنامجا كهذا ينبغي استنساخه وليس من العيب تقليد الفكرة خاصة وأن في مجتمعاتنا الكثير من الحالات التي تحتاج إلى من يعينها على مواجهة ظروف كهذه متعلقة بالصحة بالدرجة الأولى، فمثل هذه البرامج من شأنها أن تعلي من مكانة "تلفزيون العائلة" بين المشاهدين في مختلف الدول والبقاع التي يصلها بثه عدا ما تنشره من قيم اجتماعية وإنسانية راقية نحن اليوم في أمس الحاجة إليها وفي أمس الحاجة إلى تعزيزها.

وتأسس البرنامج في فبراير 2006 بفكرة إنسانية تحمل رسالة هادفة وبتطورات متلاحقة لضمان تجدده انضمامه إلى البث الإذاعي بالمشاركة مع البث التلفزيوني لزيادة نسبة المستمعين والمشاهدين معا وتأسيس لجنة طبية رسمية لسرعة الاطلاع على التقارير الطبية الخاصة بالحالات المتقدمة وفرزها حسب الأولوية ما اكسبها المصداقية والحيادية في التعامل مع طلبات المشاركة الى جانب إدخال خدمة الرسائل النصية القصيرة لإرسال التبرعات بالتعاون مع مؤسسة الاتصالات .

بالإضافة إلى استخدام الخدمة للإعلان عن الحالات في كل أسبوع للتذكير عنها مع توسيع دائرة العلاج لتشمل المراكز الصحية خارج الدولة إلى جانب المحلية منها ومتابعة حالاتهم عن طريق سفارات الدولة في الخارج، وإعادة عرض الحالات التي جمعت لها التبرعات في حلقات سابقة لتعريف المتبرعين بحال المرضى بعد تلقيهم العلاج المطلوب ، الأمر الذي اكسب للبرنامج صفة الشفافية والمصداقية والاستمرارية أمام المجتمع المحلي والدولي".