ترأس الأستاذ الدكتور علي حمودة، عميد كلية القانون وعلوم الشرطة، اجتماعا حضره الرائد ناصر الزري، مدير إدارة شؤون الطلبة، والرائد الدكتور عبد الله السبوسي، مدير إدارة التعليم بالوكالة، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس.
و رحب الدكتور علي حمودة، بالجميع مثنيا على الجهود التي يبذلونها من أجل دعم مسيرة التعليم في الأكاديمية، ثم ناقش المجلس المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، حيث تم اعتماد تسجيل عدد من أطروحات "الماجستير" في القانون وعلوم الشرطة، وتمت الموافقة على قرارات لجان المناقشة والحكم على بعض أطروحات "الماجستير" في القانون. ويأتي الاجتماع بناء على توجيهات اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، الرامية إلى تطوير منظومتي التعليم والتدريب.
والنهوض بالعملية البحثية، لتحقيق الريادة في مجال التعليم القانوني والشرطي، وعلوم الشرطة. وطلب الدكتور حمودة، من السادة رؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس الاهتمام بالنواحي البحثية، وذلك من خلال إعداد مجموعة من الأبحاث تنشر على مدار العام الدراسي في مجلة "الأمن والقانون" التي تصدرها الأكاديمية، وكذلك في الدوريات العلمية الأخرى. كما دعا رؤساء الأقسام إلى إعداد خطط لمؤتمرات وورش عمل للأقسام العلمية، بحيث يبدأ التنفيذ الفعلي بدءا من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي.
وعلى صعيد تفعيل دور أعضاء هيئة التدريس فيما يتصل بالمشاركة في المؤتمرات الداخلية والخارجية لنقل وتبادل المعرفة، حث الدكتور حمودة الجميع على المشاركة في ذلك الميدان، عن طريق المساهمة بأبحاث أو أوراق عمل، ثم عرض محاور تلك المؤتمرات في صورة ندوات داخل الأكاديمية، حتى تعم الفائدة جميع أعضاء هيئة التدريس وطلاب الأكاديمية، بعد ذلك تمت مناقشة الاستعدادات الجارية لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، ووجوب حضور أعضاء هيئة التدريس، والتواجد في مقرات اللجان، للإجابة عن أسئلة واستفسارات الطلبة.
وتوجيه النصح والإرشاد، من أجل تهيئة المناخ المناسب للطلبة للإجابة عن أسئلة الامتحانات دون أية معوقات. وأشاد عميد كلية القانون وعلوم الشرطة بالدعم الذي تقدمه الإدارة العليا للأكاديمية، من خلال تسخيرها لكافة الإمكانات وتوفير جميع المتطلبات التي يحتاجها طاقم التدريس، لتمكينه من القيام بواجباته على أكمل وجه، لخدمة العملية التعليمية والبحثية، والإسهام بقوة في دفع مسيرة التميز والتفوق المؤسسي، التي تنتهجها الأكاديمية، تعزيزا لمكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة.
