شكلت منطقة الشارقة التعليمية لجنة لإعادة صياغة معايير جائزة رموز العطاء السنوية التي تنظمها المنطقة التعليمية بهدف إعادة النظر في بنود الجائزة وفئاتها المختلفة لإدخال أي تعديلات عليها وتطويرها حسب مقتضيات المصلحة العامة، واقتراح ما من شأنه ترسيخ دعائمها وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها في المقام الأول بأن تكون مظلة كبرى لرعاية المبدعين والمتميزين في الميدان التربوي.
وأكد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية ان إمارة الشارقة المحضن الأول للجوائز التربوية لا تدخر جهداً في سبيل تشجيع وتحفيز المتميزين سواء أكانوا أفراداً أم مؤسسات، موضحاً أن خلاصة هذا الاهتمام تمثلت في إنشاء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي أقدم جائزة على مستوى الدولة.
وقال ان إعادة صياغة المعايير لجائزة رموز العطاء التي تنظمها المنطقة التعليمية من أجل مزيد من التجويد باعتبار الجائزة شأنها شأن الجوائز الأخرى تمثل دعوة وحافزاً للمتميزين من الطلبة والدارسين والعاملين على بذل المزيد من الجهد من أجل التفوق الأكاديمي والوظيفي واستثمار الظروف والإمكانات التي تتيحها الدولة لأبنائها وبناتها لكي يثبتوا جدارتهم بدفع عجلة التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الدولة التي تمثل التنمية البشرية فيها مرتكزاً أساسياً.
وقال ان المنطقة التعليمية تركز على برامج رعاية الموهوبين من خلال إعداد لجنة لرعاية الموهوبين تم تشكيلها في المنطقة وقد باشرت عملها ميدانياً إلى جانب بدء حزمة من الدورات التدريبية لهيئات تدريسية تركز على آليات التعاطي مع الموهوب وكيفية تنمية مهارته سواء في الجانب العلمي أو غيره لأن الموهوب ليس فقط المتفوق دراسياً بل تتعداها إلى مجالات أخرى كالرياضية مثلاً، وأشار إلى ضرورة تشجيع الطلبة والعاملين في الميدان على المشاركة في الجوائز التي تنظم على مستوى الدولة وان لا يكون الفوز بالجائزة هو الهدف والغاية بل ان يصبح التميز نهجاً يسير عليه الجميع.
وقال الكعبي ان جائزة رموز العطاء بفئاتها المختلفة تمثل مظلة كبرى لرعاية المبدعين والمتميزين في الميدان التربوي وتشمل فئة الشخصية التربوية المتميزة والجهات المتعاونة ورئيس القسم المتميز، والطالب المتميز والموجه المتميز والموظف المتميز والإدارة المدرسية المتميزة والمشروع المتميز وولي الأمر المتميز والمستخدم الموظف.