أكد خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي أن الهيئة صرفت مليوناً و875 ألف درهم لدعم مواصلات وتغذية ومصروف جيب الطلاب المتعففين في جامعة زايد وكليات التقنية العليا للطلاب والطالبات حتى نهاية العام على أن تطبق سنوياً مع إضافة الطلاب الجدد بعد دراسة حالاتهم وأقرت خطة لإعداد دراسات اجتماعية لأسرهم تنتهي خلال ثلاثة شهور لاتخاذ القرار المناسب بدعمهم.
وقال الكمدة في تصريحات خاصة لـ«البيان»: إن الهيئة اتخذت الإجراءات الكفيلة بحل مشكلات الطلاب المتعففين بصورة شاملة تمتد للأعوام القادمة وتقيهم شر العوز للمواصلات والتغذية ومصروف الجيب تمكيناً لهؤلاء الشباب الذين ينكبون على الدراسة للتأهل للمشاركة في التنمية الوطنية ورفعة الوطن باعتبارهم الثروة الحقيقية للبلاد.
معتبراً أن هذه الإجراءات تأتي تطبيقاً لبنود استراتيجية حكومة دبي 2015 التي تؤكد تأمين خدمات اجتماعية ذات جودة تتلاءم مع احتياجات المجتمع من خلال تطوير الهيكلية الإدارية الحكومية لقطاع الخدمات الاجتماعية وتأمين تقديم خدمات فعالة، والانتقال من منهجية «الرعاية الاجتماعية» إلى منهجية «التنمية الاجتماعية»، وتطوير كفاءة القوى العاملة في الشأن الاجتماعي، والارتقاء بمستوى قبول المجتمع لمفهوم الإرشاد الاجتماعي وتشجيع المشاركة المجتمعية.
وأوضح أن الهيئة اتفقت مع جامعة زايد وكليات التقنية للطلبة على أن تدعم الطلاب المتعففين لكفهم عن اللجوء إلى الجمعيات الخيرية للتدخل في هذا الشأن كما كان يحدث سابقاً وقدمت الهيئة 765 ألف درهم لجامعة زايد لسد حاجة نحو 85 طالبة من الاحتياجات اليومية والدراسية الضرورية بعدما قامت الهيئة بالتعاون مع الجامعة بإجراء دراسات ميدانية وبحوث اجتماعية لحالات هؤلاء الطلاب بشكل سري حفاظاً على التقاليد الجامعية والاجتماعية المحلية.
وسيتم وفقاً لذلك صرف ألف درهم شهرياً للمستحقين. كما قدمت الهيئة مليون درهم لكلية التقنية للطالبات لتوفير وجبات الأغذية اليومية والمواصلات اليومية وكذلك للطالبات المتعففات وتم الاتفاق مع الكلية على أن يتم دفع لموردي الأغذية 638 ألفاً و110 دراهم لصالح تغذية 120 طالبة من الطالبات المستفيدات ودفع 361 ألفاً و890 درهماً لمواصلات الإمارات لنقل 85 طالبة من الطالبات المستفيدات مع ملاحظة وجود عدد من الطالبات المستفيدات من التغذية والمواصلات.
وأوضح الكمدة أنه تم دفع 110 آلاف درهم لكلية التقنية للطلاب لنفس الغرض وتم توزيعها بواقع 70 ألف درهم لمواصلات الإمارات و40 ألفاً لموردي الأغذية. وشرح الكمدة خطة مساعدة عائلات الطلاب المتعففين، مشيراً إلى أن الهيئة تقوم بدراسة حالتهم الاجتماعية وستنتهي من هذه الدراسة خلال ثلاثة أشهر وستشمل أفراد الأسرة كافة بمن فيهم الطلاب في المراحل السنية المختلفة والأطفال دون سن الدراسة والحالات الخاصة والمرضية وذوو الاحتياجات الخاصة لإقرار مساعدات اجتماعية مباشرة لهم.
التنمية الاجتماعية
التنمية الاجتماعية بكل أبعادها تحتاج إلى برامج متميزة وأداء متميز وطول نفس ومعايير خاصة للقياس والتقييم. وستواصل الحكومة اهتمامها المركز على التنمية الاجتماعية، لكن النجاح المنشود يتطلب مشاركة اجتماعية واسعة، وتفاعلاً خلاقاً مع البرامج والمشاريع المنتظرة في مجال التنمية الاجتماعية.
