كشفت مريم الشحي رئيس قسم المنافسات والتحكيم في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، لـ "البيان" عن بدء تحكيم المرحلة الاولى للدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان التعليمية، وتشمل تقييم طلبات الترشيح في منافسات الجائزة بشكل نظري وذلك لجميع الفئات المحلية وثلاث فئات خليجية ( المعلم والطالب والمدرسة).
وأضافت إن أعمال تحكيم المرحلة الاولى بدأت منذ 24 سبتمبر الجاري، وتنتهي في 5 يناير المقبل، موضحة أن مجموع المشاركات المحلية بلغت 332 مشاركة، و70 مشاركة خليجية.
وذكرت أنه تم عقد اجتماع مع رؤساء لجان التحكيم والمحكمين ليتم اعطاؤهم توجيهات عامة بشأن التحكيم ويتم عمل ورش تدريبية لتحكيم نموذج واحد في كل فئة لتوحيد المفاهيم والتعامل مع المعايير بين محكمي الفئة الواحدة، مشيرا إلى أن المحكمين القائمين بعمليات التحكيم خلال هذه الدورة عددهم 51 محكما على المستوى المحلي والخليجي.
وأشارت إلى أن جائزة حمدان التعليمية تضم 13 فئة محلية مختلفة تتناسب مع جميع المتواجدين في الميدان التربوي، منوهة بأن تلقي طلبات الترشيح تم توقفها منذ بدء عملية التحكيم، وقالت ان ادارة الجائزة لاحظت زيادة في حجم المرفقات خلال السنوات الماضية ما يشكل عبئا على المتقدم والمحكّم على السواء، لذلك تم تحديد عدد وحجم معين من المرفقات، موضحة أن تقديم طلبات الدورة الحالية تم الكترونيا، حيث تم فتح باب التسجيل الإلكتروني للمشاركة في منافسات الدورة الحالية للجائزة لجميع الفئات وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة، وذلك للمرة الأولى، بهدف توسيع قاعدة المشاركة وتبسيط إجراءاتها، ونشر معايير التميز بصورة أكبر حيث يستطيع الجميع الاطلاع عليها في أي مكان داخل الدولة وخارجها.
وقالت الشحي، إن تقديم فئة الطالب المتميز يتم عن طريق المناطق التعليمية حيث تقوم المناطق بتحكيم مبدئي واختيار الطلبات المتوافق فيها شروط ومعايير الجائزة، أما بالنسبة لباقي الفئات فيتم التقديم مباشرة لإدارة الجائزة.
المرحلة الثانية
وأضافت إن المرحلة الثانية من التحكيم سوف تبدأ من 5 يناير حتى 29 فبراير المقبل، على ان يكون التحكيم في هذه المرحلة ميدانيا، ويتم من خلالها اجراء المقابلات الشخصية والزيارات على المستوى المحلي والخليجي، ومن ثم يتم اعلان النتائج النهائية للدورة الرابعة في مارس المقبل من خلال مؤتمر صحافي يرأسه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ورئيس امناء جائزة حمدان التعليمية.
ومن جهته قال الدكتور ابراهيم يوسف رئيس لجنة فئة المعلم المتميز والموجه، إنهم يعملون حاليا على فرز طلبات الترشيح ومراجعة الوثائق بناء على المعايير المتعلقة بهاتين الفئتين.
واوضح أن هذه الدورة شهدت تغيرات في كم الوثائق المقدمة حيث اصبحت الكترونية ولا تتجاوز 250 ورقة، بدلا من 500 ورقة كما كان سابقا، ما جعلها سهلة في الفرز، موضحا أن المتقدمين للجائزة يحتاجون الى ارشادات تمكنهم من استخدام الوثائق الالكترونية لانهم يعانون من عدم فتح هذه الوثائق.
وذكرت الدكتورة عوشة احمد المهيري رئيسة لجنة فئة الطالب المتميز، ان الجائزة اشترطت على الطلبة ان يكون الملف المقدم للجائزة 100 ورقة، مؤكدة التزام العديد من الطلبة بهذه المواصفات، ومن التحديات التي واجهتهم في هذه الفئة هي عدم كفاية الادلة المطلوبة في الملف مما يؤدي الى انقاص الدرجات.
مشاركات خليجية
قال الدكتور علي سعيد الكعبي رئيس لجنة فئة الادارة المدرسية المتميزة، إن هناك زيادة في المشاركات على المستوى الخليجي، حيث بلغ عدد المشاركات 20 مشاركة على مستوى دول التعاون الخليجي، موضحا أن بعضها قد خاض التجربة من قبل ولم يتمكن من الفوز ولكن مع التغذية الراجعة من الجائزة قام بتطوير وتحسين المستوى واخذها بعين الاعتبار وترشح مجددا في هذه الدورة، فيما بلغ عدد المشاركات المحلية 10 مشاركات واغلب المتقدمين لم يسبق لهم الاشتراك في الجائزة.
وأوضح أن هناك تحديات تواجه هذه الفئة وخاصة مدارس دول التعاون الخليجي التي يتداخل عليها معيارا القيادة والتخطيط الاستراتيجي، حيث ساهم هذه التداخل في تدني درجاتهم.

