تستعد جامعة زايد لعقد مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة 2012 الذي يقام في دورته الرابعة لهذا العام في الفترة من 13 إلى 15 مارس المقبل في مقر الجامعة الجديد بأبوظبي ، وذلك برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
و أكملت لجنة البرنامج الأكاديمي للمؤتمر تقييمها واختيارها للمشاركات الدولية التي سيضمها المؤتمر في دورته الجديدة، التي ستعقد تحت عنوان نحو مستقبل مشرق مستدام للعالم، حيث استعرضت أكثر من 300 مقترح للمشاركة تتنوع صيغها بين أوراق عمل وورش عمل وطلبات للمشاركة في إدارة الجلسات العامة وجلسات المائدة المستديرة في المؤتمر.
وتأتي هذه المقترحات من بين عدد كبير من طلبات المشاركة في المؤتمر التي يُتوقع أن يتقدم بها آلاف الطلاب والباحثين والمتخصصين الذين يمثلون الجامعات والمؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة من حوالي 90 دولة، إلى جانب طلبة وأساتذة جامعة زايد.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن الدورة الرابعة لهذا المؤتمر تأتي تطوراً واستمراراً للخطى المتقدمة التي حققتها دوراته الثلاث السابقة على الصعيدين الثقافي والتعليمي، حيث ألقت أوراق المشاركين الضوء على قضايا تناقش في الصميم وضع المرأة وموقعها الريادي في المجتمع الذي يجب ألا يغفل حضورها الضروري ومسؤوليتها القيادية في التنمية.
أصداء طيبة
ولفت الى ان الدورات السابقة كانت قد أحدثت أصداء طيبة واسعة النطاق على المستويين المحلي والدولي، من خلال مناقشتها عدة مواضيع مهمة كان من بينها: تنوع أشكال التطور في المسيرة المهنية للمرأة في قيادة الأعمال، والتغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إلى تبدّل في القيم بما يؤثر على الأولويات القيادية والقيم الثقافية لأفراد الأجيال والثقافات المختلفة، وكذلك آليات خلق جسور من التواصل الحضاري والثقافي بين قيادات العمل النسائي في الشرق والغرب، وتقدم المرأة في المجالات السياسية وواقع ومستقبل العمل النسائي في العالم.. وغير ذلك.
وأشار الدكتور الجاسم إلى أن قضايا المرأة شهدت تطورات مهمة في السنوات الأخيرة وخلقت تحديات كبيرة أمامها وفرضت من ثم تطوير الخطاب الثقافي الخاص بمعالجة هذه القضايا، معرباً عن أمله في أن تستكشف الأوراق المطروحة أمام المؤتمر آليات ملائمة للتبصير بالإمكانات القيادية الجديدة التي حازتها المرأة عبر مسيرتها في المراحل السابقة.
حضور مكثف
وأضاف أن المؤتمر هذا العام سيشهد حضوراً مكثفاً للوفود الطلابية من الجامعات العالمية من مختلف القارات إلى جانب مشاركة متميزة لعدد من الجامعات العربية والخليجية، كما سيستقطب متحدثين من كبار الشخصيات ومتحدثات من الشخصيات النسائية من مختلف دول العالم الذين أثروا الحياة الإنسانية بأعمالهم وخبراتهم.
من جهته، قال الدكتور كريستوفر براون الأستاذ في جامعة زايد وأحد مستشاري البرنامج الأكاديمي للمؤتمر أن اللجنة ستواصل عملها في مراجعة وتقييم عروض المشاركة المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي حتى شهر يناير المقبل، موضحاً أن العروض التقديمية التي ستطرح في جلسات المؤتمر يتم تصنيفها، بحسب الموضوع، إلى أربع فئات: اجتماعية، واقتصادية، وثقافية، واستدامة بيئية، مؤكداً أن نخبة كبيرة من أبرز المتحدثين المرموقين في العالم سيشاركون في المؤتمر بأوراق تعالج القضايا المطروحة معالجة شاملة وضافية.
تقييم
وشرح الدكتور براون عملية المراجعة والتقييم التي تجري لاختيار الأوراق المشاركة موضحا أنهم في الجامعة استخدموا أساليب مراجعة محايدة ومصممة بعناية لتحقيق هذا الاختيار، إذ قام5 من أعضاء اللجنة بقراءة ومراجعة وتقييم ملخصات الأوراق والعروض التقديمية من دون معرفة أسماء أصحابها، وبعد ذلك تم جدولتها جميعاً بحسب الموضوع، ثم أجريت مناقشات مطولة لاستعراض الملخصات التي لم تكن مدعومة بقوة من جانب اللجنة بأكملها.
