بدأت في جامعة الشارقة تدابير وإجراءات واسعة لتعزيز نشر الكتب العلمية التدريسية منها والمرجعية من إعداد وتأليف أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وذلك في إطار مشروع ضخم ينهض بهذا الجانب من العمل الجامعي ليبلغ جوانب التميز الأخرى التي وضعت جامعة الشارقة في مقدمة الصفوف الأولى بين نظيراتها على المستوى الوطني والإقليمي.

وقال الدكتور حميد مجول النعيمي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية: إن هذا المشروع الذي ستطلع كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الشارقة بمسؤوليات تطويره وتفعيله سوف يتم تأطيره بلائحة تنظيمية وأخرى تنفيذية تشكلان معاً النظام الأساسي والمحكم لضمان نشر الكتب الأكاديمية والمرجعية العربية العالمية القيمة.

مشيراً إلى أن هاتين اللائحتين سوف يتم وضعهما ومناقشتهما وتطويرهما من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الشارقة إلى أن تستطيع موادهما ومكوناتهما التنظيمية والتنفيذية تحقيق قفزة نوعية ومعدلات قيّمة علمياً وأكاديمياً في مجالات النشر الأكاديمي المختلفة، وينطلق الكتاب الأكاديمي والعلمي وبمختلف تخصصاته إلى المكتبات الجامعية أينما كانت، لترفع بعد ذلك إلى مجلس أمناء جامعة الشارقة لاعتمادها وإطلاقها بين أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.

وأوضح نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية أن من الملامح الأساسية لهذه اللائحة التنظيمية أن يكون هناك مكافأة مالية جيدة لمؤلف الكتاب عند طباعته لأول مرة بالإضافة إلى نسبة مئوية من عائداته، ويمنح المؤلف نفس هذه المكافأة عند إعادة طبع الكتاب سواء كان كتاباً تدريسياً أو كتاباً معرفياً أو مرجعياً بعد انتهاء عقد طبعته الأولى.

مؤكداً أن ذلك سيكون لكل كتاب أكاديمي أو علمي يحصل على تقييم علمي دقيق من قبل كبار المتخصصين الذين يؤيدون نشره ويعتمدونه ككتاب جامعي يمكن تدريسه للطلبة وفي مختلف التخصصات، مشيراً إلى أن جامعة الشارقة سوف تتخذ مجموعة من التدابير الخاصة التي من شأنها أن تجعل طباعة مثل هذه الكتب أمراً ميسراً وممكناً بأقصر مدة وبأقل التكاليف.

وكانت جامعة الشارقة خطت (أمس) خطوتها الأولى في هذا المشروع تمثلت بعقد ندوة عصف ذهني لاستخراج أفضل القيم والتدابير والخطوات التنفيذية لوضع هذا المشروع موضع التنفيذ أدارها نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور باسم العتيلي عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي بحضور أعضاء من الهيئة التدريسية في الجامعة.

 

معرض

من جهة أخرى افتتح الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة أمس معرض مشاريع تخرج لطلبة التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة بكلية الاتصال، ويشارك فيه 19 طالباً وطالبة من الدارسين في هذا التخصص، وذلك بحضور الدكتور عبد الرحمن عزي عميد كلية الاتصال ورؤساء الأقسام الأكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية للكلية.

وتفقد مدير الجامعة أجنحة المعرض واستمع إلى شرح ترويجي مفصل من الطالبة فرح حسين الزاير عن المعرض كوسيلة من وسائل التدريب لها كطالبة تدرس العلاقات العامة ثم استمع إلى أهداف مشروع التخرج ووسائله وتقنياته من كل طالب أو طالبة من المشاركين، معرباً عن إعجابه وتقديره لما اشتمل عليه المعرض من إبداعات ومواهب قال: إنها تظهر منها وبوضوح قوة التعبير.

واشتمل المعرض على جناح متميز للطالبة غدير عادل الهجهوج روجت فيه للمعرض تحت عنوان: معرض التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة 2011/ 2012، وجناح للطالبة إسراء سميح إسماعيل تحت عنوان: الخيرات قروب، والطالبة آلاء وصفي أبو سيدو التي قدمت أعمالاً تصميمية تحت عنوان: عالم الجرافيك، والطالبة الشيماء فتحي زمو التي قدمت مشروعاً عن إخراج وتصميم مجلة الأفكار الذكية، والطالبة آمنة يوسف الحمادي وقدمت مشروعاً بعنوان: أذكار للتصميم والتوزيعات، وقدمت الطالبة زينب أحمد رابعة مشروعاً بعنوان:

مجموعة زين التفاعلية، أما الطالبة علياء محمد العجلة فقدمت مشروعاً بعنوان: مكتبة الشارقة، وقدمت الطالبة غالية عبد الله الشامسي مشروعاً بعنوان: صنع في الإمارات، وكان مشروع الطالبة موزة أحمد ساحوه بعنوان: واحة اللؤلؤ، أما مشروع الطالبة موزة هاشم السادة فكان بعنوان: مؤسسة دبي للمرأة، ومشروع الطالبة نور سعيد مرضي كان بعنوان:

(عربيزي تايم) للتعريف بمدى خطورة إقحام اللغة الإنجليزية على لغتنا العربية، وعرضت الطالبة نور محمد التميمي مشروعها عن الفن الأسترالي للديكور، وكذلك فعلت الطالبة هلا محمد سليمان التي عرضت مشروعاً عن مدينة الطفل، والطالبة لبنى محمد الشماط التي عرضت مشروعاً بعنوان: أبي صغير جداً، في إطار قصة مصورة للأطفال.