أوضحت شريفة الموسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم، لـ «البيان" إن الوزارة تعد خطة لاعتماد مبادرة جديدة ستطرح في عام 2012، وذلك لوضع برنامج ثابت ومحددة لاستثمار وقت الاجازات بين كل فصل دراسي على أن يتم الاستفادة منها وخاصة في الفصل الدراسي الأول والثاني في المعسكرات الداخلية والتي تحرص الإدارة على اختيارها وفق الفرق والمتطلبات الطلابية التي تمثل الدولة في المحافل الدولية، كما سيتم تخصيص برنامج لاستغلال عطلة نهاية العام في تنمية مواهب ورفع قدرات الطلاب.
وأوضحت أن الإدارة تهدف إلى إعداد وتطوير المعايير والأطر العامة لبرامج الأنشطة الطلابية التي يتم تنفيذها في مراكز الخدمات والمناطق التعليمية للارتقاء بالأنشطة المدرسية، حيث قامت الإدارة بإعداد معايير عامة لبرامج الأنشطة الطلابية التي تنفذها وتديرها الوحدات الإدارية والمدارس، كما تم تحديد مجموعة من الأنشطة المدرسية التي من شأنها أن تعمق معارف ومهارات ومواهب الطلاب، بالإضافة إلى رعاية برامج الأنشطة الطلابية والمسابقات التي تختارها الوحدات الإدارية والمدرسية للمنافسة على المستوى الوطني.
وأضافت أن الإدارة قامت بوضع خطة للعام الدراسي الحالي لاستثمار وقت الأجازات، حيث طرحت برنامجا لمدة أسبوع، ابتداء من الأسبوع الثاني للأجازة، مشيرة إلى أنها أرسلت توجيهات عامة للمناطق التعليمية حول إعداد برنامج توظيف الأنشطة الطلابية في أجازة الفصل الدراسي الأول، منوهة بأن الطالب يحتاج إلى راحة أسبوع عقب الانتهاء من الامتحانات على أن يستثمر وقت الأجازة ابتداء من الأسبوع الثاني لذلك راعت الإدارة أن تكون مدة البرنامج أسبوعا واحدا.
وذكرت أنه يتم اختيار مدرسة للبنات وأخرى للبنين في كل منطقة تعليمية ليتم تنفيذ البرنامج فيها، والبرنامج يضم عدة أنشطة مختلفة تلائم كافة الطلبة، وبعد انتهاء البرنامج يتم قياس مدى الإقبال على الاشتراك في البرنامج، وفي حال كان الإقبال زائدا عن التوقعات سوف نزيد عدد المدارس في اجازة الفصل الدراسي الثاني، كما أنه سيتم إطلاق مبادرة بعنوان ( رحلة التفوق العلمي) وذلك لتعزيز الأنشطة الطلابية وتطوير المهارات الحياتية.
وقالت الموسى، إن الإدارة حريصة على تقديم الدعم الفني للوحدات الإدارية والمدارس في عمليات تطوير وتنفيذ برامجها، بالإضافة إلى التأكيد على برامج الأنشطة الطلابية التي تحقق التوازن بين أنشطة التعاون وأنشطة المنافسة وتوفر الفرص للطالب لاكتشاف قدراته ومواهبه والمشاركة مع الآخرين.
وأضافت أنهم يسعون وللعام السادس إلى تشكيل كوكبة من الطلبة الفائقين في مجالات علمية مثل ( الرياضيات والبرمجة والحاسب الآلي واللغة العربية والفن التشكيلي والعلوم والفيزياء والأحياء والكيمياء) ووضعت الخطط المناسبة لرعايتهم وتدريبهم بالتنسيق مع الجهات العلمية المختصة سواء من داخل الدولة وخارجها، وذلك لتحقيق الجاهزية التامة لتشكيل وفود طلابية واعية متخصصة ترفع اسم الدولة في المحافل الدولية.
وذكرت إلى أن هؤلاء الطلاب لابد أن يخضعوا للتدريب في هذه الاختصاصات في معسكرات داخل الدولة وذلك لتكوين قاعدة طلابية واعية متخصصة، وصقل المهارات والمعارف العلمية التي يجد بها الطالب المتفوق ذاته، بالإضافة إلى تحقيق الرعاية النفسية والتربوية للطلبة بما يضمن إكسابهم مهارات قيادة الذات.
