كرم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم الفائزين بجائزة فرسان التواصل من العاملين في التربية وعدد من شركاء الوزارة الاستراتيجيين الذي شهده ديوان التربية بحضور علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية ومديري ومديرات الإدارات المركزية والمناطق التعليمية .

وأعلن معاليه عن توجه الوزارة لاستحداث جائزة للموظفين المتميزين وذلك في إطار سلسلة وسائل التحفيز التي تتبناها الوزارة للعاملين فيها وتشجيعهم على الإبداع والابتكار ورفع مستوى الأداء .

وذكر معاليه ان إدارة الموارد البشرية وبالتعاون مع مجموعة من الإدارات المتخصصة ستضع المعايير والشروط التي ستحكم عملية اختيار الموظفين المتميزين.

 

معايير عالمية

وقال معاليه في كلمته الافتتاحية للحفل ان وزارة التربية سعت في انطلاقتها لمرحلة جديدة لخدمة جمهور المتعاملين إلى استحداث النظم والآليات والاستعانة بأفضل المعايير العالمية التي تجعلها ضمن طليعة الوزارات والمؤسسات الاتحادية المتميزة مستلهمة أهدافها في هذا التحول من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، ومن فكر ورؤى حكومتنا الرشيدة وما أمر به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، عند إطلاق برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة وما أكد عليه سموه ووجه به من ضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات إلى درجة التنافسية .

وذكر أن حرص الوزارة على تأسيس مجموعة المراكز الخدمية التي تضم خدمة المتعاملين والاتصال والأعمال إلى جانب مجموعة الجودة وفق أرقى النظم المعمول بها عالمياً وحرصها كذلك على الاستعانة بالعناصر البشرية المدربة والمؤهلة لخدمة جمهور المتعاملين ، كل ذلك يعد جزءاً رئيسياً من فلسفة وجوهر انفتاح الوزارة على المجتمع والمبدأ الذي تعمل بمقتضاه على توثيق شراكتها مع المؤسسات والأفراد والمهتمين بالشأن التعليمي وجميع المستهدفين من الخدمات التربوية والتعليمية .