أعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن مشاركته في الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز لهذا العام بـ (113) مشاركة مرشحة للجائزة بزيادة بلغت 25% عن العام الماضي، وشملت 81 من أبوظبي، و18 من العين، و14 الغربية. وقد جاءت المشاركة ضمن عده فئات وهي الطالب والمعلم والإدارة المدرسية والاختصاصي والأسرة، والمشاريع والبحوث، والموجه والمعلم الفائق. وتأتي الأعداد المرشحة على مستوى الإمارة من أصل (1074) مرشحا تقدموا للجائزة هذا العام.

وقال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم إنهم بالمجلس حريصون على المشاركة في مثل هذه المنافسات والجوائز التربوية الهادفة إلى تعزيز مواهب أبنائنا الطلبة وصقل مهاراتهم وتحقيق الريادة في تميز الأداء وبث روح التجديد والمبادرة لدى المعلمين والهيئات الإدارية، إذ تعتبر جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أحد أهم الجوائز في الدولة، بما تسهم به من دعم للمسيرة التعليمية ودفعها للعمل في بيئة مليئة بالإبداع والابتكار وجو من التنافس الايجابي الهادف إلى تحقيق أفضل المستويات التعليمية في الدولة، ودعم الموهوبين، مشيرا إلى أن تقديم أعمال المشاركين من مجلس أبوظبي للتعليم هذا العام تم الكترونيا في خطوة تواكب التطور الذي تشهده الجائزة عاما بعد عام.

وأضاف أن المجلس يشارك هذا العام وكعادته دائما إيمانا منه بأهمية هذه الجائزة ومن أجل حصد المراكز الأولى، لتتوالى النجاحات بتصدر المركز الأول في خمس سنوات متتالية على مستوى الدولة ودول الخليج العربي، وبعد النجاح الذي حصده المجلس في الدورة الماضية بتصدره المركز الأول للجائزة على مستوى الدولة بحصوله على 53 جائزة من بين 131 جائزة، ما يترجم الجهود المثمرة التي حققها الطلبة والعاملون في الهيئات التدريسية والإدارية ، معربا عن تفاؤله بما سيُقدم خلال الدورة الجديدة للجائزة والمتمثلة في الانجازات المتميزة والمشاريع الهادفة وصولا إلى أهداف المجلس الساعية إلى الارتقاء بالتعليم إلى أفضل المعايير العالمية وبما يتماشى مع رؤية أبوظبي 2030 الداعية إلى اقتصاد المعرفة.

وقال إن من بين المشاركات عن فئة الطالب والطالبة المتميزة الطالبة النابغة نورة راشد الشامسي من مدرسة الشهامة للتعليم الثانوي التي عودتنا دائما على التميز وحصد الجوائز بعد حصولها على جائزة التفوق الدراسي والمركز الأول في الصفين العاشر والحادي عشر خلال العامين الماضيين على مستوى مدارس مكتب أبوظبي رغم كونها من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد أن فقدت نعمة البصر، حيث لم يقف ذلك عائقا بينها وبين تحقيقها هذا التميز.