بدأت جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي في تنفيذ حملة الثقافة والإبداع التي تستهدف كلاً من الطلبة وموظفي الميدان التربوي ومؤسسات المجتمع، عبر مجموعة من الأفكار التي تعزز الثقافة والفكر في المجتمع

وقالت موزة سيف مطر عضو مجلس امناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز ان هذه الحملة تأتي في إطار حرص الجائزة على تنويع وتكثيف تواجده الإيجابي في المجتمع، ودعم الإبداع والتعليم عبر توفير كل الإمكانيات المادية والمعنوية لتعزيزه في إمارة رأس الخيمة.

وبينت مطر ان الحملة تهتم فيما يخص مجال الطلبة في تنمية مهارات البحث والاستقصاء العلمي، وتعزيز التعلم ذي المعنى والتعلم بالاستكشاف، وتفعيل دور المؤسسات المجتمعية كجهات راعية للإبداع، وإعداد الطلبة كعلماء وباحثين، مساعدة الطلبة على تنفيذ مشاريع تطبيقية هادفة، تحقيق المنافسة في مجال الابتكارات العلمية.

وعن الأساليب التي استخدمت لتفعيل الحملة التي بدأت من سبتمبر وحتى يناير للعام 2012، أشارت موزة إلى انه قد تم الإعلان رسميا عن الحملة وأهدافها وبنودها وشروط المشاركة فيها خلال الفترة الماضية، كما حددت التخصصات المطلوبة ( الرياضيات الحاسوب مواد العلوم وغيره من التخصصات)، وعقدت مجموعة من الاجتماعات إرشادية مع مندوبي المدارس لتحديد المواعيد ومصوغات التنفيذ، ومن ثم تم اختيار ثمانية مشاريع يتم متابعتها حاليا من قبل مختصين في الميدان التربوي.

وبعدها عقدت اجتماعات دورية مع الطلبة والمشرفين على مشاريعهم، كما تم التواصل مع المؤسسات التخصصية حسب اللازم لكل مشروع، ووفرت الأدوات والمواد والرعاة الفكريين من أساتذة الجامعة والمهندسين والفنيين، وتم تحديد لجنة علمية للمتابعة والتعديل كما روعي إعداد لوحات العرض ومختصرات المشاريع، ووضعت معايير التحكيم واختيار المشاريع الفائزة في النهاية على ان تعرض كل المشاريع في معرض خاص بها في نهاية المشروع الذي سوف يقيس مدى تجاوب المجتمع الإيجابي معه ومدى مطابقته للمواصفات المنهجية في نهاية الأمر.

اما عن جزئية الميدان التربوي فقالت عضو مجلس امناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز انها سوف تطبق عن طريق مجموعة من الورش والدورات والزيارات المتخصصة، وتهدف إلى تعزيز مفهوم ثقافة التميز ودورها في صناعة جودة التعليم، وتحديد الحلقات الأساسية في بناء بيئة العمل التعليمية، .