أجمع طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي على سهولة امتحانات الفصل الدراسي الأول في معظمها، حيث كان لقاعدة الاجماع على سهولة المواد بعض الاستثناءات التي حدثت في الكيمياء والفيزياء في العلمي والاحياء لدى الأدبي.

ولكن رغم هذه الاستثناءات إلا أن الحالة السائدة كان السعادة التي ترسم على وجوه الطلبة عقب خروجهم من القاعات الامتحانية مع توقعاتهم بالحصول على نتائج إيجابية تكون محفزاً لهم على مواصلة التفوق في الفصل الدراسي الثاني.

وليس مستغرباً ان يخرج طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي من قاعات امتحان الفصل الأول من العام الدراسي الحالي فريحين نتيجة لسهولة اسئلة الامتحان وفقاً لما رصدته "البيان" خلال تغطيتها لفترة الاختبارات، حيث اجمع الطلبة على ان الرهبة من الامتحانات تلاشت نوعاً ما.

 

قلق وتوتر

وهذا الأمر الذي أكده على ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وقال إن الوزارة عملت على اخفاء مظهر القلق والتوتر من نفوس الطلبة وأولياء أمورهم، وذلك باعتماد نظام الثلاثة فصول الذي ساهم في المحافظة على التقويم المستمر وتخفيف اعباء المناهج على الطلبة، حيث تم تقسيم المناهج على الثلاثة فصول دراسية وأصبح الطالب مطالباً بعدد معين من الدروس أو الوحدات الدراسية البسيطة خلال الفصل الدراسي الواحد.

وأضاف وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، أن القائمين على وضع واعداد الورقة الامتحانية راعوا كافة الفروق الفردية بين الطلبة، وان الاختبارات في متناول الطالب المتوسط، وتلاشت رهبة الطلبة حول مرحلة الثانوية العامة وأصبحت الامتحانات لا تشكل أي قلق ولا تخوف.

 

نتائج مرضية

ومن جانب مديري المدارس حلل كل منهم وضع امتحانات الفصل الدراسي الأول، حيث جاءت سهلة ومناسبة لكل المستويات ومن جهته أعطى جمال حسن الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي تحليلاً لامتحانات الفصل الدراسي الأول من هذا العام، وتوقع نتائج مرضية لطلابه في معظم المواد الامتحانية، وخاصة القسم الأدبي، فضلاً عن ورود بعض الشكاوى التي تتعلق بالزمن المخصص لبعض مواد القسم العلمي التي لمسنا فيها حاجة جميع الطلاب في كافة مستوياتهم إلى المزيد من الوقت لإتمام معالجة الورقة الامتحانية مثل الفيزياء والجيولوجيا.

وأوضح أن النماذج التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها كان لها أثر ايجابي وهذا ما لمسوه من تفاعل الطلبة واطلاعهم على هذه النماذج، حيث كان لها أثر في التقدم والارتياح في نفوسهم واطمئنانهم قبل دخول الامتحان مع ورود تخوف في بعض النماذج بأنها طويلة وتحتاج إلى وقت أكثر من المخصص لها، مفيداً بأنه كان يطمئن الطلبة بأن القائمين على وضع الامتحانات سيراعون الوقت والأسئلة.

ويأمل الشيبة من القائمين على العملية التعليمية أن يراعوا في المستقبل حساب الوقت المحدد بدقة أكثر لإتمام حل الورقة الامتحانية مع مراعاة الفروق في الأسئلة لتناسب مختلف المستويات، وقال إنهم أبناؤنا ونريد لهم التفوق والتميز وحصد الدرجات ويأمل في هذا العام بأن يكون من أوائل الطلبة على مستوى الدولة من مدرسته.

ولقد كانت لفكرة الفصول الثلاثة التخفيف من الأعباء الدراسية في حفظ المقررات وكذلك لفكرة توحيد الوقت المخصص لامتحان جميع المواد ولجميع الصفوف ( ساعة ونصف الساعة ) غاية في التسهيل في عودة جميع الطلاب إلى منازلهم وانطلاق الحافلات المدرسية في الساعة العاشرة في نهاية الوقت المخصص للامتحان وهذا ما ساعدهم في تنظيم لجان التصحيح في المدرسة وسهّل عملية تقدير ورصد الدرجات.

ويأمن من القائمين على شؤون الامتحانات في وزارة التربية والتعليم في تخصيص ثلاثة أيام في نهاية الامتحانات وقبل بدء الإجازة، وذلك لإنهاء جميع أعمال الامتحانات المتعلقة بالفصل الدراسي وحتى لا يكون لهم عودة لأوراق الامتحانات أو رصد للدرجات في بداية الفصل التالي حيث ستبدأ الدراسة ويبدأ دوام الطلاب.