أربك سؤال خارجي في امتحان مادة التاريخ للفصل الدراسي الاول لطلبة الثاني عشر الادبي حول مقترحات لتطوير ونهضة الوطن العربي الطلبة، الذين احتاروا في طريقة الاجابة عن السؤال كونه يعتمد على مهارات التفكير ولا توجد إجابة واضحة له في منهاج المادة.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أنها رفعت نسبة مهارات التفكير العليا هذا العام الى 25% بدلا من 10% في بعض المواد الادبية ومنها التاريخ.

وباستثاء سؤال نهضة الوطن العربي لم يجد الطلاب صعوبة تذكر أثناء إجابتهم عن أسئلة التاريخ، حيث جاءت الأسئلة سهلة وواضحة ولا تحتاج لاجابات مطولة.

وأجمع الطلبة في مدارس أبوظبي على سهولة ووضوح الأسئلة حيث إن الامتحان لم يخرج عن الدروس التي وردت في الفصل الأول، وكانت الأسئلة كثيرة ومتنوعة ولكن طبيعة إجاباتها واضحة ومحددة وقصيرة، ومنها أسئلة الاختيار من متعدد وجداول وعلى الطلاب إكمالها ومقارنات.

وكشف طلاب القسم الأدبي في العين عن مغادرتهم قاعات الامتحان، بعد أقل من نصف الوقت المحدد لامتحان مادة التاريخ، وتحدث الطلاب عن الارتباك البسيط الذي حدث في سؤال تقديم المقترحات لتطوير الوطن العربي وتحقيق الاستقرار فيه حيث إن الاجابة عن هذا السؤال لا تعتمد على معلومات واضحة وإنما على مهارات التفكير. وأشار الطلاب إلى أن الورقة الامتحانية لمادة التاريخ كانت سهلة وبسيطة وواضحة مكونة من خمسة صفحات، تضمنت ثلاثة أسئلة رئيسية، وتحتوي على 34 سؤالا فرعيا وجميعها من وحدات الكتاب، ومن نماذج الأسئلة التدريبية.

 

المنطقة الغربية

وفي المنطقة الغربية أكد الطلاب أن أسئلة مادة التاريخ راعت جميع المستويات وإن كان بعضها يتطلب تركيزا وتفكيرا، فيما اشارت عدد من طالبات مدرسة قطر الندى إلى أن أسئلة المادة جاءت من داخل المنهاج، وأن معظمهن تمكن من الإجابة عليها قبل الوقت المحدد.

وقال مسلم العامري المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم في المنطقة الغربية إن امتحانات الفصل الأول جرت كما خطط لها دون أي عراقيل أو مشاكل بفضل مراعاة جميع متطلبات إجرائها في الأجواء الملائمة سواء من حيث التجهيزات والأفراد واللجان الامتحانية، مشيرا إلى انه تم التأكد من أن كل الاختبارات كانت ملائمة للمستويات التعليمية للطلبة.

ومن جانب مديري المدارس في دبي قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية، إن اللجان شهدت أجواء مريحة لجميع الطلاب، كما انه لم يتلق أي شكوى حول وضوح الأسئلة أو التسلسل الجديد، مؤكدا أن هذا التسلسل ساعد الطلاب على ترتيب أفكارهم في الإجابة.

وكان رأي الطلاب أن الامتحان جاء من النماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة، وتميز بالسهولة والوضوح.

وأكد طلبة الادبي في الشارقة أن امتحان التاريخ راعى الفروق بين الطلبة والموضوعية في مستويات التذكر والفهم والاستيعاب والتطبيق والتحليل ومهارات التفكير العليا والجانب القيمي، كما افسحت المجال امام الطالب لإبداء رأيه في القضايا الحديثة والمعاصرة في وطنه العربي. وكان الامتحان بحسب قمبر محمود من مدرسة حلوان للتعليم الثانوي في الشارقة شاملا كافة أجزاء الكتاب والموضوعات المقررة على الطالب وتميزت أسئلته بأنها مباشرة خالية من الحشو والتعقيد.

 

ابتسامة الأدبي

وابتسمت مادة التاريخ لطلبة القسم الأدبي في أم القيوين الذين اجمعوا على سهولة الأسئلة وأنها جاءت متنوعة وشاملة وأن معظمهم انتهى من الإجابة بعد منتصف الوقت المحدد الأمر الذي يدل على سهولة المادة وانسيابيتها.

وأكدوا أن معظم الأسئلة جاءت متنوعة وأن جزئية من الأسئلة تتعلق بمدى استيعاب الطالب للسؤال لأنها تعتمد على الفهم أكثر من الحفظ، مبينين أنهم سيحرزون درجات عليا تزيد من فرص نجاحهم، لأن الامتحان جاء سهلاً ومتواضعاً.

ومن جانبه أكد حسن بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الثانوي للبنين أن الامتحان جاء بشكل عام جيداً ، وأنه حوى أفكاراً وصيغاً جديدة تدرب الطلاب عليها خلال الفصل الدراسي الأول من العام الحالي، وكذلك النماذج الامتحانية التي طرحتها الوزارة على موقعها ساعدت الطلاب كثيراً، موضحاً أن الامتحان لم يخرج من المنهج الدراسي وراعى جميع المستويات.

وأضاف انه بناء على توجيهات وزارة التربية والتعليم أتت الورقة الامتحانية بمواصفات محددة وهي البعد عن أي شيء يربك الطالب وعن أي أسئلة يوجد بها غموض ولبس وعلى أن تكون مراعية لكافة مستويات الطلبة ولتعزز من مهاراتهم. وساد شعور بالرضا من قبل طلبة الادبي في رأس الخيمة على مستوى امتحان التاريخ، حيث أجمع الطلبة على أن الاسئلة ناسبت جميع المستويات.

 

ثقافة تاريخية

وقال محمد الخميري الموجه الاول لمادة التاريخ في وزارة التربية والتعليم، ان الامتحان تكون من خمس اوراق ضمت ثلاثة اسئلة، كما وردت قطعة اسئلة تاريخية «نص تاريخي» عن الاستعمار والأحداث الحالية في الوطن العربي، وتميزت الأسئلة بتحريك افكار الطالب واستحضار ثقافته التاريخية لاعتمادها على التطبيق والتعلم الرمزي والاستنتاج التاريخي، كما تضمن الامتحان اسئلة التصنيف والمقارنة.

وبينت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار ان الطالبات قد خرجن من اللجان قبل وقت التسليم، دون ابداء اي اعتراض على اسئلة الامتحان التي جاءت ضمن معلوماتهن وفي المنهج، وطرحت بطريقة ميسرة وبسيطة لفهم الطلبات.