تستخدم أدوات بسيطة أسعارها في متناول الجميع، من خلالها تلف شرائط ورقية رفيعة وتعمل اشكالاً هندسية وتحولها إلى لوحات فنية متميزة، موهبتها بدأت في سن مبكرة.

حيث كانت تهتم بالرسم والتلوين والتطريز، حصلت في سبتمبر الماضي على شهادة اعتماد من مجموعة فن لف الورق البريطانية كأول اماراتية وعربية تحصل على هذا الاعتماد، ومؤخراً حصلت على جائزة حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، فئة الفنون، في دورتها الأولى في نوفمبر الماضي.

فرح الفرض، خريجة قسم الإعلام بجامعة زايد، وعضوة في مجلس القسم، وفاؤها لجامعتها والاسم الذي تحمله جعلها على تواصل دائم مع الجامعة وطالباتها من خلال رابطة الخريجين في الجامعة، وحرصت على تنظيم أول معرض لفن لف الورق، أمس، في جامعة زايد بدبي بعنوان «مهرجان الإمارات لفن لف الورق» عرضت من خلاله أهم منتجاتها وإبداعاتها إلى جانب ورشة عمل لتعليم الطالبات هذا الفن

. تقول فرح إنها أطلقت في 2009 عبر على الانترنت موقع «فروحة»، وهو أول موقع عن فن لف الورق باللغتين العربية والانجليزية، وحصلت على جائزة تميز من شركة موارد على هذا الموقع، كما أنها اطلقت على الفيس بوك «مجموعة الامارات لفن لف الورق».

وحالياً انضم إلى المجموعة أكثر من ألفي عضو من البنات والشباب من مختلف الجنسيات والمراحل السنية. وتضيف أنها شاركت في معارض فنية في لف الورق في اليابان وبريطانية واميركا وعمان والاردن، وأصبح هذا الفن اليوم يلقى إقبالاً في الوطن العربي، وكانت بداية تعلقها بهذا الفن عندما قرأت كتاباً عن فن لف الورق وأخذت تطبق الاشكال الموجودة في الكتاب.

وعن كيفية لف الورق تقول فرح إن الأدوات التي تستخدمها بسيطة جداً مؤلفة من إبرة رأسها مقسوم إلى نصفين بحيث يتم ادخال شريط الورق ولفه، ومقص ولاصق، وتعمل على لف الورق بأشكال متعدددة وألوان مختلفة وبعدها تصل هذه الأشكال ببعضها بعضاً وينتج عن ذلك لوحة فنية.

وفيما يخص حصولها على شهاد الاعتماد من مجموعة فن لف الورق البريطانية قالت فرح، إن شروط الحصول على هذه الشهاد عضوية في المجموعة لمدة سنتين وتقديم جزئين من الأعمال، الجزء الأول الأشكال الأساسية والجزء الثاني تطبيق هذه الأشكال في عمل فني إبداعي غير منسوخ أو مأخوذ عن عمل سبق تصميمه.

من جانبها، قالت أمل حداد، منسقة علاقات الخريجين في جامعة زايد في دبي، إن رابطة خريجات دبي نظمت المعرض بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الاربعين، بهدف دعم وتشجيع مواهب الخريجين وهذا الأمر يشكل المحور الرئيسي لرؤية الرابطة ومساعدة الخريجات في توفير المكان لعرض إبداعتهم.

الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد، الذي افتتح المعرض، أمس، قال إن فن لف الورق جديد في الإمارات، ولكنه ليس بجديد في العالم وفرح الفرض خريجة جامعة زايد الدفعة الأولى للإعلام، أول من بادرت بتعلم هذا الفن وبدأت كهاوية ثم انتقلت إلى مستوى الاحترافw وأخذت تنشر هذه الثقافة الجديدة، ونحن سعداء في جامعة زايد بأن خريجاتنا سفيرات للجامعة أينما ذهبن يعكسن الصورة الحضارية والاكاديمية لجامعة زايد في المحافل المحلية والعربية والدولية.

واضاف، نستطيع القول إن طلبتنا يمكنهم المشاركة في مختلف الفعاليات والانشطة وتحقيق صورة مشرفة تعكس الوجه الحضاري للتعليم في دولة الامارات، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن جامعة زايد جزء من اهتماماتها التواصل مع الخريجات ودعوتهم إلى المشاركة في مختلف انشطة وفعاليات الجامعة وتنظيم ورش العمل وهذا التواصل المستمر دائماً مثمر ويحقق أهداف الجامعة الاكاديمية.