أكد طلبة الجامعات الذين التقتهم (البيان) أن احتفالاتهم باليوم الوطني الـ 40 للدولة لها دلالات ووقع خاص على أنفسهم، وأن هذا اليوم يمثل مردوداً ايجابياً في إذكاء الروح الوطنية لديهم، كما يعزز في نفوسهم القيم النبيلة في حب الوطن لديهم وتعظيم رموزه ومناسباته الوطنية لديهم.
كما أنه يرسخ مقومات الهوية الوطنية لدى أبناء الوطن ويعزز روح الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة ويربطهم بمواقف وأقوال وإنجازات القادة وتاريخهم الحافل بالعطاء، مبينين أنه خلال تلك المسيرة أصبحت الدولة في مصاف الدول العالمية بما لها من سمعة طيبة في كل الأوساط والمحافل الدولية بفضل القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والذين أولوا التعليم قدراً بالغاً من الاهتمام ومتابعة مستمرة، ما أدى إلى مخرجات تعليمية يعتز بها الإماراتيون كافة، وذلك من خلال اتساع منظومة الجامعات والمعاهد العليا والكليات المتخصصة.
ويقول سالم محمد الحكم، طالب جامعي، إنه ومنذ قيام الاتحاد أَولى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التعليم اهتماماً خاصاً، ومن بعده واصل مسيرة الاتحاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وإخوانه الحكام بكل أمانة ورصانة وثبات، فانطلقت الإمارات نحو العالمية محققة إنجازات أبهرت العالم أجمع، فانتشرت الجامعات التي تضاهي أفضل الجامعات العالمية وازدادت رقعة المدارس التي انتظم آلاف الطلبة فيها.
المرأة شريك في التنمية
وقالت منى علي هلال، طالبة جامعية، إن تمكين المرأة في الإمارات يوازي ما هو موجود في تجارب أرقى الدول وأكثرها تقدماً، فهي حاضرة في مختلف المجالات وكل المحافل وعلى المستويات كافة، وذلك بفضل مؤسس الاتحاد وباني النهضة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي مشى على دربه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وذلك من خلال دعم القيادة للمرأة الإماراتية وتشجيعها لها في مختلف الميادين كشريك رئيسي في عملية التنمية التي حققتها الدولة حتى وصلت إلى أعلى المناصب.
وأضافت شيخة سيف محمد، طالبة جامعية تدرس لغة انجليزية في كلية التربية، إن الاتحاد كان حلماً فأصبح حقيقة، وكان أملاً فأصبح واقعاً يرتكز على أرضية صلبة قوية نتيجة للإيمان الراسخ بضرورته الملحة والرؤية الصافية لأهدافه الحاضرة والمستقبلية لباني النهضة ومؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فتحققت الانجازات والمكاسب للمرأة في مختلف المجالات وكذلك تبوأت الدولة مكانة مرموقة بين دول العالم المتحضرة فأصبحت نبراساً يهتدى به.
وأضافت أن مسيرة الدعم والمكاسب للمرأة تواصلت في إطار برنامج وخطط التمكين السياسي الذي يقود مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصولاً لتبوؤ المرأة في بلادنا المناصب في مختلف المجالات.
جاذبة للاستثمارات
ويرى عمر محمد طالب، جامعي، أنه بفضل الاتحاد وخلال مسيرة 40 عاما من الزمن تبوأت الإمارات مكانها إقليميا ودوليا، وأن ما وصلت إليه من أعلى درجات التطور والتحضر والعمران لم يأت إلا بسواعد أبنائها وتحت مظلة قيادتها الحكيمة التي لم تدخر جهداً ولا مالاً في سبيل رفعه ورقي هذا الوطن ومواطنيه وحتى المقيمين والعاملين على أرضه .
وأضافت أمل الهاشمي، تدرس بكلية التربية علوم ورياضيات بجامعة عجمان، إن مسيرة التعليم وبفضل الاتحاد نهضت بصورة واضحة وجلية فانتشرت الجامعات الحديثة الحكومية والخاصة والمعاهد والكليات التكنولوجية، فتطورت أبعادها التعليمية ومخرجاتها حتى أصبح التعليم في الدولة يضاهي الدول المتقدمة التي سبقتنا بالعمر الزمني وذلك بفضل الدعم المتواصل للتعليم من القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
إبداعات تراثية
وفي السياق ذاته قالت وفاء إبراهيم طالبة جامعية إن المرأة الإماراتية ومنذ فترة بعيدة كان لها إلى جانب دورها التربوي حضور متميز في مجالات العمل التي ترتبط بتأمين احتياجات الأسرة وانطلقت إلى ميادين العمل التي تتصل بمختلف الأعمال اليدوية والتراثية، فكانت لها إبداعات في هذه المجالات ومازالت تشكل رافداً لتراثنا الشعبي وتعبر عن البيئة التي تعيش فيها، لافتة إلى أن المرأة في ظل الاتحاد أصبحت مساهماً أساسياً في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد.
من جانب آخر أكدت أسماء عبدالله، طالبة في كلية التربية جامعة عجمان، أن الإمارات ومنذ قيام الاتحاد رسمت خططاً حديثة لبناء دولة حضارية تحقق للمواطن الأمن والأمان والرخاء والتقدم والازدهار بفضل القيادة الرشيدة والواعية لحكام الإمارات الذين رسموا فحققوا ووعدوا فأنجزوا وأعطوا بسخاء.




