قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة ادارة المناهج في وزارة التربية والتعليم لـ البيان إن الوزارة تعمل حاليا على تطوير المختبرات العلمية بمدارس التعليم الأساسي و الثانوي وذلك بتوجيهات من معالي حميد القطامي وزير التربية و التعليم خلال زياراته الميدانية المستمرة.
و تأكيده على أهمية المختبرات في تنمية الميول العلمية لدى الطلاب عن طريق اجراء التجارب و الأنشطة العملية بأنفسهم بطريقة فردية أو في صورة مجموعات، و تأكيده على أن تكون بيئة العمل المخبري بيئة جاذبة و آمنة في نفس الوقت
وأوضحت أن الوزارة حاليا تعمل على تنفيذ خطة تطوير المختبرات العلمية بتلك المدارس، و ترتكز خطة التطوير على ثلاثة محاور رئيسية تطوير بيئة العمل المخبري، وتطوير التجهيزات المخبرية التي يستخدمها الطلاب في تنفيذ التجارب و الانتقال الى التقنيات الرقمية، والتدريب المستمر لكل من توجيه المختبرات واختصاصيي واختصاصيات المختبرات ومعلمي ومعلمات العلوم.
وذكرت القاسمي، إن المختصين بالتقنيات التربوية و المختبرات بإدارة المناهج قاموا بتطوير المواصفات الفنية وتطوير بيئة العمل المخبري لأثاث المختبرات العلمية بما يتلاءم مع عمل الطلاب و بما يمكن الطلاب و المعلمين من توظيف التقنيات الحديثة فعلى سبيل المثال زودت طاولات الطلاب بمخارج للأنترنت حيث خصصت أماكن بطاولة المعلم لحفظ و شحن أجهزة معالج البيانات و النوت بوك.
كما زودت بأرفف مرنة لحمل تلك الأجهزة أثناء العرض، كما تم التركيز على أمن و سلامة مستخدمي المختبرات من طلاب و معلمين و اختصاصيي مختبرات، ومثالا على ذلك اسطوانات الغاز التي لابد أن توضع في غرفة خرسانية خارج المختبرات و أن تكون جميع المختبرات في الطابق الأرضي من المبنى المدرسي و أن تكون أرضية المختبرات من البلاط الخشن.
تجهيزات
و فيما يتعلق بتطوير التجهيزات المخبرية و تطبيق التقنيات الرقمية، قالت: تم تزويد مدارس الحلقة الثانية و مدارس التعليم الثانوي، حيث يجري حاليا تزويد جميع مدارس الحلقة الثانية و المشتركة وعددها (154) مدرسة بنوعين من الكاميرات الرقمية احداهما تستخدم مع المجاهر الضوئية لفحص الشرائح المجهرية و الثانية تستخدم في فحص العينات الحيوانية و النباتية و الجيولوجية بواقع كاميرا من كل نوع لكل مدرسة و كلاهما يتم ربطها بجهاز الحاسوب و الداتاشو .
و أشارت إلى أن تلك الكاميرات تستخدم في مختبرات العديد من مدارس الدول المتقدمة في العالم، حيث تتميز بعده مميزات تتمثل في فاعلية و ايجابية الطالب واكسابه مهارة دقة الملاحظة و تسجيل البيانات، كما تمكنه من استخدام تطبيقات الحاسوب و انشاء ملفات لحفظ الصور و البيانات كما تتميز تلك الكاميرات بصغر الحجم و خفة الوزن ووضوح الصور بألوانها الطبيعية و تفاصيلها الدقيقة و قوة التكبير التي تزيد عن 250 ضعفا .
وذكرت ان هذا المشروع يعد استكمالا لما تم تزويده العام المنصرم لمدارس الحلقة الأولى والثانوية ، حيث زودت الوزارة جميع المدارس بالكاميرات الرقمية.
مختبرات
وأوضحت أنه يجري حاليا تزويد المختبرات العلمية لعدد (28) مدرسة بـ (56) حقيبة تجارب علمية محوسبة بواقع حقيبتين لكل مدرسة، منوهة بأن ذلك استكمالا لخطة التزويد التي بدأت العام الدراسي الماضي 2010/2011، و التي استهدفت (28) مدرسة ليصل عدد المدارس التي تم تزويدها (56) مدرسة من اجمالي (91) مدرسة أي بنسبة 62%تقريبا، و من المتوقع أن يتم استكمال تزويد مدارس الحلقة الثانية في العام لدراسي 2013/2014 .
التعليم الثانوي
وقالت القاسمي إنه يتم حاليا تزويد المختبرات العلمية لعدد (28) مدرسة بعدد (56) حقيبة تجارب علمية محوسبة بواقع حقيبتين لكل مدرسة، حيث استهدفت الوزارة العام الماضي نحو(28) مدرسة ليصل عدد المدارس التي تم تزويدها (56) مدرسة من اجمالي (127) مدرسة ثانوية و مشتركة أي بنسبة 44% و من المتوقع أن يستكمل تزويد تلك المدارس في العام الدراسي 2014/2015 .
التدريب المستمر
من جانبها قالت خديجة أحمد رئيس قسم التقنيات والمختبرات إنه يتم تنفيذ برامج تدريبية لكل ما يتم توريده لضمان حسن التوظيف و الاستخدام و حرصا على التنمية المهنية و البشرية.
وأوضحت أن التدريب يتم على ثلاث مراحل المرحلة الأولى يتم تدريب موجهي المختبرات أثناء عملية التوريد لمدة (12) ساعة على الأقل كي يكونوا نواة تدريبية في مناطقهم، والمرحلة الثانية تدريب اختصاصيي المختبرات و معلمي العلوم في المدارس المشمولة بخطة التزويد (12) ساعة تدريبية عقب التوريد مباشرة.
والمرحلة الثالثة يتم اعطاء دورات تنشيطية تنفذ للمشمولين بالمرحلتين الأولى و الثانية لمدة (8) ساعات تدريبية وتنفذ في العام الدراسي التالي لعملية التوريد، كما يتابع المختصون بالتقنيات التربوية والمختبرات وبصورة مستمرة أحدث الاتجاهات و التجارب العالمية في مجال المختبرات العلمية لاختيار الأفضل و الأنسب منها و تطبيقه في مدارس الدولة .
