قال معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، إن الإدارة المركزية، تعتبر أبرز التحديات التي تواجه حقل التعليم، حيث ترتبط بمجموعة إدارات تجعل منها عاجزة عن القيام بأية فكرة تنوي تنفيذها بمعزل عن الوزارة أو المنطقة التعليمية، فضلاً عن البيئة المدرسية التي لا تزال محدودة برغم التطورات المعمارية التي اجتاحت الدولة.

واكد القطامي في محاضرة بعنوان «التعليم رؤية مستقبلية» نظمتها أمس، دار الخليج للصحافة والنشر بالشارقة، أن نقص الكوادر المتخصصة يعد احد التحديات، وكذلك الانظمة التعليمية القديمة وطرائق التدريس وضعف العلاقة بين المدرسة والبيت، وقلة عدد المعلمين الذكور وتسرب الطلبة من التعليم، والمناهج، مدللاً على عدد المدارس الحكومية الذي وصل الى 718 تحتضن 264 ألف طالب ونحو 24 ألف معلم، بينما وصل تعداد الخاصة إلى 461 مدرسة و80 مؤسسة تعليمية جامعية.

وأوضح أن التعليم يمتاز بنوعية ونظام التعليم والتنمية المجتمعية مستدركاً أن الوازة قامت بتنفيذ حزمة مبادارات بقصد النهوض بالمنظومة التعليمية وتطويرها بخطة ارشاد للطلبة، واخرى لوضع أنظمة حديثة لقطاع التعليم وتطوير المناهج وكذلك تحسين مستوى إدارات الهيئات وتنمية القدرات الطلابية والقضاء على التسرب الطلابي وتكافؤ الفرص لذوي الاحتياجات الخاصة وتفعيل الشراكة بين الأسرة والمدرسة واللامركزية وضمان تقديم جميع الخدمات بجودة عالية.

واستعرض القطامي 5 محاور هي التعليم حقائق وأرقام، والتعليم التنموي، وعرج على تحديات التعليم واجندة التعليم خاتماً بالإنجازات.

وقال معاليه إن الوزارة اطلقت عدة مبادرات أهمها تحسين التحصيل وتكافؤ الفرص بين الطلبة والخصوصية الوطنية منوهاً أنه تم اعتماد وثيقة اللغة العربية ومراجعة تطوير التربية الوطنية ووثيقة التربية الإسلامية كما انتهينا من برنامج تعزيز الاختبارات الوطنية والدولية.

وذكر أن الإدارة تعكف حالياً على تنفيذ عدة مشاريع منها إنشاء مركز متخصص للتدريب وبرنامج قيادات مدرسية ومشروع الاعتماد المدرسي، حيث تم اعتماد 101 مدرسة حتى الآن وجار العمل لاعتماد مدارس اخرى مستقبلاً.

واوضح معالي حميد القطامي ان لدى الوزارة مشروع ملاعب لـ50 مدرسة، واخر بغرض توطيد العلاقة بين المدرسة وقال ان تحسين هذه العلاقة ستعمل دون شك على النهوض في التعليم باعتبار الأسرة المعلم الاول، وقال ان الوزارة اجتهدت في محاولات جادة لتطوير منظومة التعليم عبر تبنيها لأنظمة جديدة مثل الفصول الثلاث واطلاقها ايضاً لعدة مبادرات ولوائح تنظيمية نسعى من خلالها في الوصول بالتعليم الى مستويات ترقى بدولة الإمارات