أكد طلاب وطالبات صفوف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في مختلف مدارس الدولة، سهولة امتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكدين أن الأسئلة متنوعة وشاملة المنهج، كما أعطاهم الامتحان فرصة لمذاكرة مادة الرياضيات التي سيؤدونها يوم الأحد المقبل، في حين كشف الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن مدينة العين ستحظى خلال العام المقبل بنصيب كبير من المدارس الخضراء الجديدة الحديثة، على ضوء قرار مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتوزيع مساكن وأراض سكنية في عدد من مناطق ضواحي المدينة، وسيتم الإعلان عن عدد تلك المدارس بعد اعتماد المخططات والقرارات التنفيذية لذلك خلال الأيام المقبلة، مبيناً أن حسم قضية المعلمة المخمورة الأسبوع المقبل.

وأشار الخييلي إلى أن لجنة التحقيق في قضية المعلمة المخمورة التي تناولتها الصحف المحلية خلال الأسبوع الماضي قد انتهى، وسيتم اتخاذ القرار الرسمي بشأنها مطلع الأسبوع المقبل، بعد أن يتم الاطلاع رسمياً على مجريات التحقيق من مختلف جوانبه، واتخاذ كل الإجراءات القانونية، التي تحقق مسألة العدالة وتأكيد القيم التربوية والعادات والقيم الاجتماعية، مؤكدا أن القرار سيتخذ بغض النظر عن الجنسية، بقدر ما هو قرار تربوي بالدرجة الأولى، وسيتخذ بحق أي كان من الأشخاص مهما كانت جنسيته وصفاته وحتى مؤهلاته، فالقيمة التربوية والسلوكية والأخلاقية في العملية التربوية هي الأساس وفوق أي اعتبارات اخرى، لاسيما واننا نعمل في مجلس أبوظبي للتعليم ضمن منظومة عمل ورؤية تطويرية واسعة الأفق والشمولية، والتي تحقق لنا طموحتنا في توفير اجواء مثالية ومخرجات تعليمية راقية، تليق بمكانتنا وقدراتنا وطموحاتنا المستقبلية.

جاء ذلك خلال تفقده صباح أمس، سير العملية الامتحانية في عدد من مدارس الحلقة التأسيسية الثانية في منطقة العين التعليمية، شملت كلاً من مدرستي مكة وعمورية للإناث، رافقه خلالها محمد سالم الظاهري مدير العمليات التعليمية في مجلس ابوظبي للتعليم، وسالم عبد العزيز الكثيري، مدير مكتب العين التعليمي.

 

مدارس جديدة

وبخصوص الخطط التطويرية للمنشآت المدرسية القادمة، أشار مدير المجلس إلى أن مدينة العين ستحظى في الخطة الجديدة بنصيب كبير من المدارس الحديثة الخضراء، على ضوء التوسعات الديموغرافية وفي ظل قرارات ومكرمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص أراض ومساكن جديدة للمواطنين، في عدد من مناطق وضواحي مدينة العين، ما يعني توسعات ديموغرافية، جديدة لابد من أن تلبي متطلبات الاستقرار الاجتماعي من مختلف الجوانب، وفي مقدمتها توفير المدارس الحديثة والمتطورة ضمن تلك التجمعات، وسيتم الإعلان عن عدد تلك المدارس واماكن توزعها قريبا جدا .

من جهة أخرى خرج الطلاب مشيدين بسهولة امتحان مادة التربية الإسلامية، وشموليتها كل الوحدات ضمن اربعة اسئلة و23 فقرة غطت كل الوحدات، والإشكالية الوحيدة التي اشار إليها الطلاب، هي عدم فهمهم معطيات الجدول الخاص، الذي يتضمن فقرة عن نظرة الإسلام للإنسان، حيث إنه لم يسبق لهم ان تدربوا أو اطلعوا على ذلك من خلال المنهاج.

 

دبي

وقال أحمد مساعدة موجه أول تربية إسلامية منتدب في إدارة تقويم الامتحانات في وزارة التربية والتعليم، إنه لم يتلقَ أي شكاوى بشأن الامتحان، مؤكدا خلو الورقة الامتحانية من جانب حفظ القرآن والأحاديث.

وأكد طلبة القسم الأدبي، حصولهم على درجات عالية في هذه المادة لأنها تضاف إلى المجموع النهائي وبإمكانها أن تؤهلهم إلى أفضل الكليات، أما طلبة العلمي، فأوضحوا أن الامتحان مشابهه للاختبار التجريبي الذي وضعته الوزارة على الموقع الإلكتروني، إضافة إلى التدريب على نماذج من إعداد معلمين ومعلمات التربية الإسلامية. وذكرت طالبات مدرسة سكينة بنت الحسين، أن السؤال الأول اتسم بالسهولة، بينما الأسئلة الباقية جاءت متوسطة.

 

أم القيوين

كما تباينت صباح أمس آراء الطلبة بقسميهم العلمي والأدبي في أم القيوين في امتحان التربية الاسلامية، حيث اكد بعض الطلبة ان الامتحان حوى عددا كبيرا من اسئلة الحفظ وانه اتى بطريقة تختلف عن امتحانات الاعوام السابقة في كثير من الأسئلة، مبينين ان السؤال الأخير الفقرة (21) كان صعباً وأتى بطريقة لم يألفوها وهو سؤال المقارنة، فيما اكد طلاب آخرون سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة وفي مستوى الطالب المتوسط، مبينين أن الامتحان جاء في 5 صفحات موزعة على 4 أسئلة مشتملة على عدد من الوحدات وأن تسلسل الأسئلة وتوزيع الدرجات كان جيداً مع اشتمال الامتحان على عدد من الأسئلة التي تركز على الحفظ وتحوي أنماطاً جديدة حوتها الورقة الامتحانية، مبدئين تفاؤلهم بأنهم سينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية.

 

الشارقة

في حين خيمت أجواء الحزن والأسى على منطقة الشارقة التعليمية إثر وفاة الطالب عبيد مطر الشيباني في الصف العاشر من مدرسة الثميد للتعليم الثانوي الذي غيبه الموت إثر حادث سير أليم عقب تأديته امتحان يوم الاربعاء الماضي، وقد تلقت الهيئة الإدارية والتدريسية وطلاب المدرسة النبأ بحزن شديد.

وحرص سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية على مشاركة أسرة الفقيد مصابهم حيث كان ضمن الموجودين خلال تشييع عبيد الى ثمواه الاخير، كما قدم التعازي لأسرته وللميدان التربوي في إمارة الشارقة،

الى ذلك أدى طلبة الفرعين العلمي والادبي امتحانهم امس في مادة التربية الاسلامية حيث عبروا عن ارتياحهم نظرا لكون الأسئلة شاملة كل أجزاء المنهج المقرر. وقالت منى شهيل نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية إن الورقة الامتحانية طرحت بطريقة علمية تخاطب مهارات الطالب الذهنية، مشيرة إلى أنها اعتمدت على الإجابات البسيطة والمحدودة، كما راعت كل المستويات ولم ترد أي شكاوى من قبل اللجان المختلفة في المدارس.

 

أبوظبي

من جانب آخر جلس طلبة القسمين العلمي والأدبي أمس حتى قرب نهاية الوقت في اللجان الامتحانية بالرغم من أن المادة التي يمتحنون فيها هي التربية الإسلامية، والتي اعتادوا أن تكون واضحة وسهلة، ولكن الأمر اختلف نوعا ما هذه المرة، فبعد خروجهم من اللجان مع انتهاء الزمن أبدى الطلبة ملاحظات على الورقة الامتحانية والتي وصفوها بأنها بالمجمل متوسطة المستوى ولكنها لم تخلُ من بعض الأسئلة التي صيغت بصورة غير واضحة للطالب، إضافة إلى اعتراض البعض على سؤال جدول المقارنة (بين الإسلام والمذاهب الفلسفية) والذي لم يحظَ باهتمامهم وتركيزهم خلال الدراسة لأنه جاء مقدمةَ درس موضوعه "للقراءة" فقط، مؤكدين أنه اختلف عن نموذج الوزارة.

 

رأس الخيمة

بينما شابه امتحان يوم الخميس في مادة التربية الإسلامية لطلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، باقي الامتحانات التي طرحت للطلبة والطالبات منذ بداية امتحانات الفصل الأول يوم الأحد الماضي من حيث السهولة والمباشرة، حيث نفى الطلبة ان يكون الامتحان صعبا او معقدا، بل مناسبا لجميع مستويات الطلبة خاصة المتوسط منهم.

متطلبات الميدان

 

قال الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن الجولة على المدارس تهدف بالدرجة الأول إلى ان نتعرف مباشرة احتياجات الميدان، وأن نتأكد من أن الطالب بات يستفيد فعلياً من المنهج المقرر، ليس كمنهج فقط، ولكن كنتائج ومخرجات تعليمية نوعية، يجب أن يصل إليها هو، وهذا ما يسعى إليه النموذج المدرسي الجديد الذي يتبناه مجلس ابوظبي للتعليم في خططه الاستراتيجية، لاسيما واننا نقترب عمليا من نهاية الفصل الدراسي الأول، ويجب ان تكون لدينا رؤية واضحة لما هو على ارض الواقع ومدى انسجام ذلك مع الخطط والبرامج المطروحة من قبل المجلس. مضيفا: "علينا ايضا ومن خلال اللقاء مع الهيئات الإدارية والتدريسية ومع العاملين في اللجان الامتحانية، الاطلاع مباشرة على العقبات التي تعيق سير العملية التعليمية.

 

وتحول دون تنفيذ البرامج المطروحة بمختلف أوجهها، وأن نعمل على ايجاد الحول المناسبة لها".