أوصى المؤتمر الثالث عشر لوزراء التعليم العالي و البحث العلمي في الوطن العربي الذي أختتم أعماله أمس في جامعة زايد بأبوظبي بتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والعلمية العربية إلى جانب العمل على دعوة الدول العربية إلى تطوير التشريعات والأنظمة الإدارية لمؤسسات التعليم العالي و البحث العلمي، بما يعزز استقلاليتها وحياديتها و بما يعزز الشفافية و الجودة، ووضع المعايير و الآليات لاختيار القيادات الأكاديمية و الإدارية.
كما اوصى بالعمل على إبعاد مؤسسات التعليم العالي عن الصراعات السياسية التي تؤثر على رسالتها التعليمية وعلى مستقبل الطلبة من أجل الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي، ودعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو) إلى وضع برنامج حوكمة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي وذلك بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية و مؤسسات التمويل، ووضع آلية للتنسيق بين المؤسسات و الهيئات الوطنية المسؤولة عن البحث العلمي في الوطن العربي.
من جانبه، أوضح الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن فعاليات المؤتمر الثالث عشر لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي استهدفت التعرّف على واقع إدارة مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي، وتطوير وتعزيز القدرات الإدارية في مؤسسات التعليم العالي العربية، وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال في إدارة التعليم العالي العربي، وكذلك التعرّف على التجارب العربية الرائدة في إدارة التعليم العالي العربي.
وأضاف أن المؤتمر ناقش ثلاثة محاور رئيسية تضمنت إدارة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي وتجاربها الرائدة، خدمة المجتمع والمشاركة المجتمعية في مؤسسات التعليم العالي العربية، بالإضافة إلى تطوير إدارة التعليم العالي وتعزيزها.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن استضافة جامعة زايد لفعاليات المؤتمر تأتي بمناسبة انتظام العمل والدراسة بمبنى الجامعة الجديد في ابوظبي وكذلك تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، حيث يشكل ذلك رافداً نوعياً و حدثين تاريخيين يضافان أيضا إلى انجازات الجامعة المتعددة في مختلف نشاطاتها العلمية و التعليمية و الخدمية.
