دشنت كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية في دبي أمس، الصف العالمي، الذي يضم تكنولوجيا «التواجد عن بعد» Cisco TelePresence 3210 للتواصل مع أهم الجامعات والمحاضرين والأساتذة في أنحاء العالم، والذي ينقل الطلبة من حرم الجامعة الأميركية في دبي إلى جامعات عالمية دون أن يغادروا قاعة الدراسة في الكلية.
حضر التدشين الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة، والياس بوصعب نائب الرئيس التنفيذي للجامعة والدكتور جهاد نادر عميد الشؤون الأكاديمية وعلي جابر عميد كلية محمد بن راشد للإعلام، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، ووفد من شركة سيسكو برئاسة واين هيل المدير العام للشركة في الإمارات.
وقال علي جابر: «نفخر بأن يؤدي تعاوننا مع سيسكو إلى تدشين أول صف عالمي مزود بهذه التكنولوجيا الأولى من نوعها في العالم العربي، والذي يساهم في فتح آفاق المعرفة أمام الطلبة العرب الذين لا يتمكنون من السفر لتلقي العلم في الجامعات العالمية، ويستمتعون بالمحاضرات التي يلقيها أبرز وأهم الأساتذة عبر العالم في بيئة تفاعلية داخل الصف».
وأضاف ان الفضل في هذا التطور يعود إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يواصل دعمه وتبرعاته للكلية. وحول اختيار كلية محمد بن راشد للإعلام لتنفيذ هذه التطبيقات المتطورة تكنولوجياً فيها قال واين هيل مدير عام شركة سيسكو إن تعاوننا مع جامعات سباقة ومؤسسات تعليمية في دبي مثل الجامعة الأميركية في دبي، هي خطوة مهمة لإيجاد بيئة تعليمية في القرن الحادي والعشرين، من شأنها أن تساعد الطلبة وتحضرهم للمشاركة في الاقتصاد العالمي، وهذا الشيء يوضح ويؤكد خطة كلية محمد بن راشد للإعلام لاستخدام التكنولوجيا المتطورة من أجل توسيع آفاق الخبرات الأكاديمية فيها.
وأضاف: «عقب الاجتماع الذي تم بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجون شامبرز رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سيسكو خلال زيارته للدولة، اتخذت الشركة مبادرة لتنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حول تطوير التعليم في دبي، ومساعدة الطلبة للتواصل مع جامعات ومؤسسات تعليم عالمية، وتتضمن المبادرة تجهيز الصف العالمي بتكنولوجيا متطورة للتواجد عن بعد، وبذلك يكون الصف هو الأول من نوعه في العالم العربي، وهذه التكنولوجيا توصل بطريقة واقعية لغة الجسد والعناصر الإنسانية، من خلال مجموعة عالية الجودة من المركبات التسجيلية والسمعية».
