أثارت اسئلة مادة الجيولوجيا مشكلة لدى بعض طلبة احدى المدارس الخاصة في دبي، بدعوى أن مدرس هذه المادة اكتفى بملازم ورقية تتضمن تلخيصا وأسئلة واجوبة من دون اعتماد الكتاب المدرسي الذي ورد منه اسئلة الامتحان، وهو ما نفته مديرة المدرسة قطعيا رغم تأييدها بأن الملزمة مستخدمة ولكن لمساعدة اضافية للطلبة. فقد اشتكى طلبة ثلاث شعب من القسم العلمي من مدرسة خاصة تدرس منهاج وزارة التربية والتعليم، من صعوبة امتحان مادة الجيولوجيا، محملين معلم المادة نتيجة عدم اجاباتهم بشكل صحيح في هذه المادة.
وأوضحوا أن معلم المادة لم يلتزم بالكتاب الوزاري، واجتهد من ذاته وحدد عدة اسئلة واجوبة وتعريفات ووضعها في ملزمة ورقية وقام بتوزيعها مجانا عليهم، وقال لهم المعلم ان هذه الاوراق ملخصات لمنهج الفصل الدراسي الاول، كما اكتفي بحل التمارين المتواجدة في الكتاب المدرسي فقط (على حسب قول الطلبة).
حيث تفاجأ أمس 60 طالباً من القسم العلمي من مدرسة خاصة، يؤدون امتحاناتهم في مدرسة حكومية، بالورقة الامتحانية وورود عدد كبير من الاسئلة من خارج ما درسوه طوال الفصل الدراسي.
وذكروا انهم في بداية العام توجهوا لإدارة مدرستهم واشتكوا هذا المعلم بأنه غير ملتزم بكتاب الوزارة، واجابتهم الادارة بأنه لا يوجد غير هذا المعلم وعليكم التكيف مع طريقة شرحة.
وقالوا إنهم سوف يتقدمون بشكوى رسمية إلى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، بعدم التزام المعلم بالكتاب الوزاري، وللنظر إلى ما سوف يحصدونه نتيجة هذا التصرف. وأكد طلبة القسم العلمي، أن كافة معلمي المواد داخل المدرسة ملتزمين بالكتاب الوزاري، باستثناء مادة الجيولوجيا، وانهم اجتازوا امتحاني اللغة العربية والفيزياء بسهولة ويتوقعون أن ينهون المواد المتبقية بنفس النتيجة.
ونفت مديرة المدرسة الخاصة، كافة الاتهامات الموجه لمعلم مادة الجيولوجيا من قبل طلبة القسم العلمي، موضحة أن المعلم كان يشرح المادة من الكتاب الوزاري ويطبق سياسة المدرسة في تفعيل الكتاب المدرسي كوسيلة اساسية في الحصة الدراسية، بدليل استطلاع كتب بعض الطلاب الذين قاموا بتظليل المعلومات المهمة والرئيسية.
وذكرت أن الملزمة الورقية التي تطرق صالطلاب لها هي عبارة عن أوراق عمل تدريبية يطرحها المعلم على طلابه لتطبيق أنشطة معينة في بعض الحصص، كما أنها تعتبر ملخصات كان يقدمها المعلم لهم في نهاية كل وحدة دراسية، مشيرة إلى أن هذا جهد مبذول من المعلم. وأشارت إلى أن المعلم تم متابعته فنياً في المدرسة من قبل المشرف الفني والموجه المقيم، بعد أن تم تعيينه حيث جاء المعلم من المنطقة الغربية حيث كان من المعلمين الذين انهيت عقودهم في ابوظبي العام الماضي، منوهة بأن تقاريرهم محفوظة لدى الادارة، وتفيد أن جهود المعلم في مستوى عراقة المدرسة وأهدافها في رفع مستوى تحصيل الطلاب الدراسي.
وذكرت أنه تم استطلاع آراء الطلاب الذين حضروا إلى المدرسة بعد الامتحان وأفادوا بأنهم لم يتقدموا بأي شكوى وإنما تم استدعاؤهم للأدلاء برأيهم عن الامتحان، كما أوضح الطلبة أن المعلم اجرى لهم مراجعة صباحية في نموذج الامتحان التجريبي وانه مقارب لنموذج امتحان اليوم، وأفادت الطالبات وعدد كبير من الطلاب البنين بعكس ما صرح به بعض الطلبة الذين تمت مقابلتهم في مدرسة دبي للتعليم الثانوي.
وأفادت مديرة المدرسة أن صناديق الشكاوى في قسم البنين تفيد بعدم ورود أي شكوى ضد المعلم، كما أن نافذة الشكاوى على موقع المدرسة لم يسجل فيها اي شكوى ضد المعلم. حيث تتواجد "البيان" يوميا في معظم المدارس الثانوية في دبي لتغطية الامتحانات، فعند تواجد الجريدة في احدى المدارس الحكومية وجدت تجمعات كبيرة تصل الى 60 طالبا من القسم العلمي في مكتب مدير المدرسة الحكومية حيث أنه رئيس اللجنة يشتكون صعوبة الامتحانات، واوضحوا أنهم متأزمين من اعتماد المعلم على ملزمة ورقية فقط سواء في الشرح أو التطبيق.
