التقت إدارة التوجيه والرقابة في وزارة التربية والتعليم مع إدارات مدارس إمارة رأس الخيمة ومختلف كوادر التوجيه التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية، وذلك لتوضيح الأدوار الحقيقية المناطة بالتوجيه بناء على توجهات وزارة التربية والتعليم التي خصصت إدارة كاملة للتوجيه والرقابة في هيكلها الجديد، وأوضحت جميلة المهيري مديرة إدارة التوجيه والرقابة أن الوزارة منحت التوجيه في الميدان التربوي إمكانية الرقابة على المدارس وليس الفصول فحسب، وأن التوجيه قادر على الدخول لأي مدرسة ومتابعة التدريب والتقييم من خلال مشاركته في الرخصة التعليمية أو متابعته التدريب وتطبيق المناهج الجديدة، عبر مجموعة من الأدوار الجديدة التي صاغتها الوزارة له بما يحقق الرؤية الحديثة من التعليم، مضيفة أنه يتم الإعداد حالياً لكتيب يحمل توصيفاً كاملاً لأدوار التوجيه في المدارس الذي يحمل تفاصيل سوف يتم البت فيها بعد تجريبها حالياً على الميدان التربوي.

وبينت ناعمة الشرهان الموجه الأول للإدارة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، أنهم معنيون بإيجاد إدارات تحمل الفكر التطويري مع مهارات عالية، مشيرة إلى أهمية تكامل الأدوار ما بين إدارات المدارس والتوجيه للوصول إلى الأهداف المنشودة عبر العمل وفق فرق جماعية كل له اختصاصه الذي يتكامل ويتفاعل مع الأهداف التي تصل إلى رؤية الوزارة في العملية التعليمية، والتي تتطلع إلى تفعيل دور الطالب وجعله هو الركن الأساسي في الفصل بدلاً من المعلم. وأوضح إبراهيم معايطة موجه الكيمياء الأول في وزارة التربية والتعليم، أن تقييم المعلمين لا يجب أن يكون عبر الزيارة الصفية فقط لأنها وسيلة واحدة من وسائل التقييم، حيث إن فئات المعلمين تتنوع ما بين معلم متمكن ومعلم ضعيف ومعلم جديد وكل له أسلوب في التعامل، كما أن عملية التقييم في المدارس بالنسبة للموجهين قائمة من خلال مشاركتهم في أعمال الترخيص.

شهد اللقاء الذي عقد في مسرح مركز وزارة الثقافة والإعلام وتنمية المجتمع صباح أمس كل من جميلة المهيري وناعمة الشرهان وإبراهيم المعايطة، وإبراهيم البغام رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، وعفراء بوسمنو منسق رقابة في وزارة التربية والتعليم.

طالبة جامعية مهددة بالتوقف عن الدراسة

أصبحت طالبة مواطنة من رأس الخيمة مهددة بالتوقف عن دراستها الجامعية بسبب ظروف أسرتها المعيشية وعدم قدرتهم على سداد المبلغ المستحق عليها قبل دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول بإحدى الجامعات الخاصة. وقالت والدة الطالبة لــ«البيان» إن ابنتها الجامعية مهددة بالتوقف عن الدراسة نظراً للظروف المعيشية الصعبة التي تمر بالأسرة وعجزها عن توفير المبالغ المستحقة وقيمتها 18 ألف درهم لتواصل ابنتها تعليمها الجامعي بإحدى الجامعات الخاصة بإمارة مجاورة. وأوضحت أن ابنتها التي أجريت لها منذ سنتين عملية صمام في القلب أصرت على إكمال دراستها رغم الظروف المعيشية التي تمر بها الأسرة، وتنتقل بشكل يومي إلى جامعتها عبر أحد الباصات الذي يتقاضى 3 آلاف درهم شهرياً من كل طالبة. وأضافت: زوجي يتقاضى راتباً قدره 7 آلاف درهم وليس لدينا أي دخل آخر مما صعب علينا عملية تدبير مصروفات الابنة التي تصر على اكمال تعليمها خاصة انها دخلت في المراحل النهائية من التعليم الجامعي حيث لم يتبق لها إلا السنة الأخيرة، مشيرةً إلى أن ابنتها الكبرى أنهت الجامعة ولم تحصل على وظيفة حتى الآن لتعين الأسرة على تخطي تلك الصعوبات.