اشتكى طلبة القسم العلمي للصف الثاني عشر طول اسئلة مادة الفيزياء حيث عانى معظم الطلبة من ضيق الوقت وتكدس الورقة الامتحانية بالفقرات، فضلا عن سهولة بعضها، فيما أكد طلبة القسم الادبي أن الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء أدبي جاءت في متناول الطالب المتوسط وشملت كافة المنهج، وأشاروا إلى أنهم انهوا الامتحان في نصف الوقت، فيما تعذر طلبة القسم العلمي في انهاء الاسئلة في الوقت المحدد.

وطالب طلبة القسمين العلمي والادبي المسؤولين في وزارة التربية والتعليم بوضع مادة الفيزياء في أول مادة في جدول الامتحانات في الفصول الدراسية المقبلة حتى يتمكنوا من المذاكرة قبلها بفترة طويلة مثل امتحانات العام الماضي حيث بدأت بالفيزياء ولم يعانوا من صعوبتها.

وأكد محمد الأقرع موجه أول فيزياء في وزارة التربية والتعليم، عدم تلقي اي شكاوى من المناطق التعليمية حول الامتحان، موضحا أن هناك رضا من كافة المناطق حول مستوى الامتحان، حيث تم مراعاة كافة الفروق الفردية داخل ورقة الامتحان بحيث وضع للقسم الأدبي 10% مهارات تفكير عليا، و20 مهارات تذكر، و50% مهارات استيعاب، ومهارات التطبيق 15%، مشيرا إلى أن النموذج التجريبي الذي طرحته الوزارة على موقعها كان قريبا جدا من الورقة الامتحانية، موضحا أن التوجيه قدم ثلاثة نماذج امتحانية لإدارة التقويم والامتحانات حتى يتم اختيار امتحان من بينهم وذلك عن طريق لجنة تقييم.

وتوقع الأقرع أن عدداً كبيراً من القسم العلمي سوف يحصلون على درجات النهاية، وذكر أن الامتحان في متناول الطالب المتوسط حيث تضمنت ورقة القسم العلمي 30% مهارات تذكر، و40% مهارات فهم واستيعاب، و20% تطبيق، و10% مهارات تفكير عليا.

فقرات مشابهة

وذكر أن كل أسئلة الامتحان كان لها فقرات مشابهة في النماذج التجريبية، مؤكدا أن الطالب الذي استفاد من امتحانات التجريبي سوف يتخطى الامتحان بسهولة، حيث شملت الورقة الامتحانية أربعة أسئلة.

وذكر أن عمليات تصحيح العينات العشوائية تبدأ عقب الانتهاء من الامتحان وبناء على التغذية الراجعة من المناطق التعليمية يتبين مستوى اجابات الطلاب، ويمكن الحكم على الامتحان.

وقال طلبة العلمي إن الأسئلة جاءت غير مباشرة، وكانت تحتاج إلى تفسير من قبل معلم أو موجه للمادة، مؤكدين أنها كانت على خلاف نماذج التدريب التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني، بالإضافة إلى ضيق الوقت الذي عانوا منه مطالبين مديري مدارسهم بمنحهم دقائق اضافية، كما تحتاج الاسئلة إلى تركيز عالٍ، وأعرب طلبة القسم الادبي عن سعادتهم من سهولة امتحان مادة الفيزياء متمنين ان ينهوا امتحاناتهم بنفس المستوى.

ومن جانبه أكد محمد أهلي مدير مدرسة الوحيدة، أن إدارة المدرسة وفريق تدريس مادة الفيزياء خصصوا حصصا للمرجعة المكثفة وحل التمارين والنماذج وتدريب الطلبة على النماذج السابقة، موضحا أن مادة الفيزياء من أكثر المواد شكوى من طلبة العلمي، حيث جاءت الفيزياء مفاجئة لطلبة الأدبي حيث توقعوه أصعب من ذلك، فيما عانى بعض الطلاب من طول الاسئلة وصعوبة بعضها، مفيدا بأنهم لديهم 11 لجنة تضم 225 طالبا من مدرستهم.

وقال منصور شكري مدير مدرسة ثانوية دبي، أنه تلقى شكاوى من معظم طلبة القسم العلمي حول تكدس الورقة الامتحانية وضيق الوقت، موضحا أن طلاب القسم الادبي عبروا امتحان الفيزياء بسهولة ويسر.

وذكر أن المدرسة تنظم حصص تقوية يوميا بمبلغ رمزي 60 درهماً لكافة الطلبة، حيث تبدأ حصص التقوية للبنات من الرابعة عصرا حتى السادسة مساء، والبنين من الساعة السادسة حتى الساعة الثامنة، ويقوم المعلمون المختصون بالمادة بإعطاء مراجعة شاملة المنهج حتى يتمكن الطلبة من خوض الامتحان من دون معاناة.

وقال مراد حطاب معلم فيزياء في مدرسة ثانوية دبي، إن الورقة الامتحانية لطلبة العلمي جاءت شاملة المنهج وواضحة، وتناسب جميع المستويات، ولكن كانت مكدسة بالفقرات حيث ضمت 25 فقرة متنوعة وكل فقرة تحتاج إلى 4 دقائق، وبالتالي عانى بعض الطلبة من ضيق الوقت، مشيرا الى ان الطالب المتميز لا يواجه أي صعوبة في الامتحان كما أنه يتمكن من حل الورقة الامتحانية في الوقت المحدد.