اطلقت طالبات قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم بجامعة زايد بدبي مبادرة تطوعية لتعزيز الوعي حول الأساليب الصحية والحياتية الصحيحة من خلال تنظيم حملة علمية بالتعاون مع مدرسة جيمس ولنجتون بدبي تضمنت عروضا ثقافية وفنية متطورة قدمها عدد من طالبات الجامعة. وجاء اختيار فكرة الموضوع الذي يشكل العنصر الرئيس للحملة نظرا لتزايد معدلات البدانة بين الأطفال بسبب أسلوب الحياة غير الصحي،وتساهم الحملة في مساعدة طالبات العلوم الصحية على تطبيق المهارات والنظريات التي تمت دراستها في مساق التوعية الصحية، حيث يشمل المساق أهمية اكتساب العاملين في مجال الصحة العامة الأدوات الأساسية للتخطيط وتنفيذ وتقييم الآثار المترتبة على صحتهم وتعزيز استراتيجيات التعليم والصحة. وقال الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد: إن الجامعة تحرص على تشجيع طلابها للمشاركة في أنشطة التوعية المجتمعية ، التي تسهم في تحسين صحة المجتمع على نطاق واسع مشيرا إلى أن هدف الحملة يؤكد على أهمية تنمية الوعي لدى طلاب المدارس في المراحل العمرية الصغيرة وتعزيز مفاهيمهم حول الغذاء الصحي من خلال عرض المعلومات بأساليب فنية وتقنية حديثة تساهم في جذب الأطفال وتجسيد المعلومات الصحيحة وفقا لمراحلهم الدراسية والعمرية. وأضاف أن الحملة تساهم في دعم ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية والتي تحرص الجامعة على طرحها من خلال خطتها الدراسية والأكاديمية وبرامجها الريادية التي تتيح الفرص لطلابها لتقديم أفكارهم وإبداعاتهم من خلال الأنشطة المتنوعة . وقال الدكتور أسامة العلمي أستاذ مشارك في العلوم الصحية في جامعة زايد -قسم العلوم الطبيعية والصحة العامة- والمشرف على المشروع حققت الحملة نجاحا كبيرا نتيجة لجهود الطالبات، وتعبيرا لعلاقات عمل مثمرة مع مدرسة جيمس ولنجتون موضحا أن المشروع استهدف تعزيز استراتيجيات التعليم والصحة، وكذلك يغطي مختلف القطاعات في مجال تخطيط البرامج وتقييمها و ضرورة اعتماد نهج قوي قائم على الأدلة، سيحصل الطلاب على فرصة لفهم جميع مكونات البرنامج ابتداءً من التعرف على مشاكل الصحة العامة إلى تقييم نتائج البرنامج.
واضاف انطلقت الحملة في جامعة زايد و قام على تنظيمها وتنفيذها 13 طالبة من قسم العلوم الطبيعية والصحة العامة في جامعة زايد مؤكدا أن الحملة أوضحت للطلاب المشاركين كيفية مبادلة أسلوب حياتهم غير الصحي بأسلوب حياة صحي وذلك للتمتع بصحة أفضل وللوقاية من عدة أمراض منها السمنة والسكري، و اختممت هذه الحملة بممارسة بعض الأنشطة الرياضية.
