عقد مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس أولى الحلقات النقاشية المعنية ببحث تطوير المعهد الإسلامي في العين وتحقيق نقلة نوعية فيه بما يتناسب مع رؤية حكومة ابوظبي واستراتيجية المجلس التعليمية وبما يؤهل خريجيه للمنافسة العالمية، حيث بحثت الحلقة التي شارك فيها 30 من علماء الدين والشريعة الإسلامية والخبراء من مختلف دول العالم، سبل الارتقاء بالمناهج الدراسية بالمعهد وتحديد تصور حول المخرجات المطلوب الوصول إليها وكذلك معايير ومؤهلات المعلمين القائمين على تدريس تلك المناهج.
وشارك في الحلقة الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ود. محمد الدحيم قاض سابق من السعودية ، ود. حمزة يوسف هانسون عالم إسلامي من الولايات المتحدة، وفضيلة الشيخ علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية، ود. نصر عارف رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة زايد ود. فاروق حمادة مستشار ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، ود . محمد العفيفي من ماليزيا، ود. محمد الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ود. محمد الشقفة من الإمارات. وأوضح الدكتور مغير الخييلي أن المعهد الإسلامي في العين تأسس العام (1967) بفكر ورؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه- والهدف منه نشر الثقافة الإسلامية والوعي بالفكر الإسلامي في مختلف الدول، وأضاف أن المجلس رأى ضرورة تطوير المعهد من حيث المناهج التي تدرس والتي لم تخضع للتطوير منذ سنوات مما أثر على عملية الإقبال على المعهد الذي يضم حاليا (241) طالبا منهم (23) من البعثات الدراسية والبقية من العرب المقيمين بالدولة ونسبة قليلة من المواطنين.
المسار الديني
من جانبه ذكر الدكتور جهاد مهيدات مدير إدارة الشراكات الدولية بالمجلس أن هذه الخطوات التطويرية تتماشى مع جهود المجلس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإعادة صياغة الثانوية العامة، وذكرت الشيخة خلود القاسمي مدير إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة تشارك في الورشة من خلال المختصين لديها في إعداد مناهج التربية الإسلامية، لعرض خبراتهم لتطوير مناهج المعهد الإسلامي، مشيرة إلى أن هذه المناهج لم تطور من الثمانينات بالشكل المطلوب، وهذه الورشة تعد خطوة هامة تحتاجها المعاهد الإسلامية في الدولة بهدف تحقيق نقلة نوعية في العملية التعليمية فيها، كما نوهت هدى علي اختصاصية مناهج تربية إسلامية ورئيس قسم بوزارة التربية أن آخر تطوير حدث في مناهج المعهد الإسلامي كان العام (2001) وشمل بعض المقررات وليست جميعها ثم توقف من بعدها التطوير في المناهج .
وذكرت الدكتورة كريمة المزروعي مدير قطاع المناهج العربية بمجلس ابوظبي للتعليم أن المجلس يولي اهتماماً كبيراً بالحفاظ على التراث الديني والإسلامي وخاصة في معهد عريق كالمعهد الإسلامي في العين.
