أدى طلبة القسمين العلمي والأدبي صباح أمس امتحان مادة الفيزياء، والذي اعتبره الأدبي سهلاً وفي متناول الجميع، وأن هذه المادة بالنسبة لهم تمثل معارف ومهارات عامة يجب عليهم امتلاكها، في حين رأى العلمي أن ورقة الفيزياء الخاصة بهم جاءت بالمستوى المتوسط وبعضها أعلى من ذلك، مسجلين شكواهم من عدم كفاية الوقت المخصص للامتحان في ظل أسئلة تحتاج للتفكير والشرح واشتقاق القوانين للوصول للمطلوب، مشيرين إلى أنه لابد من أن يكون الوقت المخصص لهذه المادة ساعتين وليس ساعة ونصف، ليتمكن الطالب من التفاعل مع الأسئلة بدقة وتركيز.
ففي ثانوية محمد بن خالد في أبوظبي أبدى طلبة الأدبي ارتياحا كبيرا لأسئلة الفيزياء، حيث ذكر كل من سيف الحوسني وأحمد عبدالله وأحمد محمد أن ورقة الفيزياء جاءت أسهل من المتوقع وكلها في متناول أي طالب دارس للمادة، مشيرين إلى أن الامتحان ورد في خمس ورقات تضمنت أسئلة اختيار من متعدد وتعليلات وجدول تحليل بيانات للوصول للنتائج، بالإضافة لبعض الرسومات، كما رأى الطلبة أن الأسئلة جاءت مشابهة للنموذج الذي طرحته وزارة التربية لهم، وبعض الأسئلة تكررت ومنها سؤال الرسم الخاص بنسبة الغاز في الجو.
وأشاروا إلى خلو الامتحان من أي مسائل، كما أنه جاء متوازنا من الوحدات الأربع التي درسوها في الفصل الأول حول الاحتباس الحراري والألوان و الحرارة والطاقة الحرارية، كما ذكروا أن مادة الفيزياء للأدبي مهمة لأنها تقدم لهم معلومات ومعارف علمية تفيدهم في حياتهم ولا يرون فيها تعقيدا، متوقعين درجات تفوق الـ 95% في الورقة طبقا لإجاباتهم.
وحدة الجهد وطاقة الوضع
أما على مستوى العلمي فقد رأت مجموعة من الطلبة المتميزين أن الامتحان في مستوى جيد، ولكنه يحتاج لوقت إضافي، لأن الأسئلة تحتاج للتفكير والاستنتاج للقوانين، حيث ذكر الطلاب احمد إبراهيم ومحمد إبراهيم وسلطان الحوسني وعبد الحليم إبراهيم أن الامتحان بالمجمل يعد سهلا ولكنه يتطلب وقتا إضافيا للتعامل بتركيز مع كل الأسئلة والتأكد من إعطاء الإجابة الصحيحة، لأن المسائل بشكل خاص تحتاج للتفكير والفهم واشتقاق القوانين واستخدام أكثر من قانون للوصول للإجابة، وهذه العملية تتطلب وقتا، أما أسئلة الاختيار من متعدد فهي سهلة وواضحة، ولكن أيضا أسئلة التفسير احتاجت إلى شرح، لأنها لم تعتمد على ذكر السبب فقط بل ضرورة شرحه وتفسيره.
وأضافوا أن الأسئلة شابهت لحد جيد نموذج الوزارة، ولكن النموذج يكون مليئا بالأفكار أكثر عن الورقة الامتحانية، وأن النموذج يعطي الطلبة فرصة للأداء الأفضل في الامتحان، وبالنسبة لأسئلة الامتحان فإن الطالب المتوسط قد يواجه أسئلة أعلى من مستواه، وهي تعادل من 10 إلى 15% من مجمل الورقة، خاصة في المسائل، وأشار الطلبة إلى أن الفصل الأول تضمن ثلاث وحدات دراسية، وهي الكهرباء الساكنة والجهد وطاقة الوضع والتيار والمقاومة، مؤكدين أن الامتحان ركز على الوحدة الثانية الخاصة بالجهد وطاقة الوضع، وهي الوحدة الأصعب في الكتاب، في حين طرح من الوحدة الثالثة سؤالين فقط.
ورأى طلبة آخرون، ومنهم أمجد هشام وعبدالله سالم، أن الأسئلة تراوح مستواها بين المتوسط والأعلى من المتوسط، إلا أن عامل الزمن لم يكن ليخدم الطالب بشكل كاف، خاصة أن الأسئلة تحتاج لتفكير وتأخذ وقتا للإجابة، كما أن أي خطأ بسيط في القوانين سيفضي في النهاية إلى ضياع السؤال بالكامل، كما رأى امجد أن أسئلة الاختيار من متعدد كانت بها بعض الصعوبات، وكذلك وأحد أسئلة التفسير المتعلق بالتيار والتيار المتردد، لذا فإن الأسئلة لا تعد مباشرة.
