أدى طلاب الصف الـثاني عشر في الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي في الدولة، أمس، الامتحان في مادة الفيزياء، التي جاءت صادمة للعلمي، وفق طلاب وصفوه بأنه «معقد»، وكان في حاجة إلى مزيد من الوقت للإجابة عنه، وشكا أغلبيتهم من صعوبة الامتحان، مؤكدين انه صعب ويضم أفكاراً غير مطروحة سابقا، لافتين إلى أن الأسئلة التي تحتاج إلى مهارات نسبتها لا تزيد على 20٪ من ورقة الامتحان، فيما كانت آراء طلبة القسم الأدبي مبشرة بالخير حيث لم يواجهوا أي صعوبات بل أكدوا أن امتحانهم بنسبة 70% من النماذج المطروحة في موقع الوزارة.

وقالت معلمة المادة حصة علي إن اختبار الفيزياء للعلمي لم يكن بتلك الصعوبة التي أشار لها الطلبة إلا انه يحمل بعض الأفكار الجديدة التي لم يألفها الطالب خلال فترة دراسة المنهج ولا حتى في النماذج المطروحة لاختبارات المادة، وأكدت أن الامتحان تم إعداده بناء على جدول مواصفات دقيق يراعي المهارات كافة.

وتفصيلاً، شهدت لجان امتحان مادة الفيزياء في الفجيرة، أمس، تذمراً من قبل طلاب العلمي، وقال الطالب محمد سعيد السماحي إن الامتحان جاء صعباً وبعض الأسئلة غير مفهومة، فيما أعرب طلاب في نفس المدرسة عن قلقهم من صعوبة الامتحان، مؤكدين أنه جاء للطالب فوق المتوسط، واحتوى بعض الأسئلة غير المباشرة، وكان يحتاج إلى وقت أكثر للانتهاء منه. فضلا عن أن الامتحان احتوى أسئلة كثيرة وغير مباشرة، وأجمعوا أنه جاء على غير المتوقع.

ونوه طلبة القسم الأدبي في مدرسة محمد بن حمد الشرقي بالفجيرة وهم خلفان محمد الجابري وحميد عبدالله بن عواش، واحمد عيد احمد أن اختبارهم كان في غاية السهولة وأنجزوه في وقت قياسي، متمنين بأن يكون اختبار مادة الجيولوجيا اليوم بنفس المستوى.