عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة ـ بالقسمين العلمي والأدبي، بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الفيزياء، حيث أجمع الطلبة على وضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة، فيما توقف بعض طلبة العلمي عند بعض الأسئلة مستفسرين، مبينين ان بعض الاسئلة تحتاج الى زمن والى إعمال العقل للإجابة عنها.

وفي السياق ذاته أكدت الطالبات نور محمد علي وجواهر ناصر وموزة محمد علي من مدرسة المعلا الثانوية للبنات أن امتحان مادة الفيزياء كان مرناً وسهلاً، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسنه وألفنه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقينها من معلماتهن في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية، إلا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.

امتحان شامل

من جانبه أكد رائد كامل زيتون موجه مادة الفيزياء بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان الفيزياء جاء شاملا لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول وفي مستوى الطالب المتوسط، وجاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب، وأن الأسئلة متنوعة وحوت 4 أسئلة و5 صفحات للقسم العلمي مكونة من 25 فقرة، و4 أسئلة و5 صفحات للأدبي مكونة من 29 فقرة، لافتا إلى أنه تم توزيعها بصورة جيدة، تمت فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، مؤكدا أنها من داخل المنهاج وليس فيها لبس ولا غموض.

وأوضح أن الامتحان جاء في مستوى الطالب، ولكن على الطالب أن ينظر إلى بعض الأسئلة بمنهجية التفكير بتروٍ وعمق وليس عبوراً سريعاً كما يفعل بعض الطلبة، مبيناً أن هناك من الأسئلة تحتاج مهارات عليا بعض الطلبة يستطيع أن يجاوب عنها لأنهم يمتلكون قدرات طيبة والبعض الآخر لا يستطيع أن يجيب عنها وهي بنسبة 10%.

وأوضح رائد أن الأسئلة لا يوجد فيها سؤال مفاجئ للطلبة، لأن الامتحان كان مناسباً لمستويات الطلبة، وتم تضمينه أسئلة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب وتميز قدراتهم ومهاراتهم المتباينة، لافتا الى أنه لم ترد أي شكاوى من الطلبة تفيد بصعوبة الامتحانات.

من جانبها أكدت مريم الغربي مدير مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات أن امتحان الفيزياء للقسمين العلمي والأدبي لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة، ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية، لافتة الى انه جاء دقيقا يراعي الفروق الفردية مع وجود أسئلة مهارات تفكير عليا، مبينة أن هناك فارقا كبيرا بين الامتحان التجريبي الذي كان بسيطا والامتحان الحالي الذي يحوي مهارات عليا.

وأشارت إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم، لافتة إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب امتحان الفيزياء مع قدراتهم، وأنه لم ترد أي شكاوى إلى لجنة الكنترول في المدرسة.