وجهت منطقة الشارقة التعليمية تعميماً إدارياً الى ادارات المدارس يقضي بحظر استخدام الأجهزة الالكترونية كالهاتف المتحرك والبلاك بيري والآي باد في المدارس وحملت المنطقة التعليمية في تعميمها الهيئات الإدارية والتدريسية المسؤولية المباشرة للحد من هذه الظاهرة التي انتشرت بصورة كبيرة بين صفوف الطلبة من خلال فرض العقوبات المناسبة دون أي تقصير أو تهاون واهمها مصادرة الجهاز واتخاذ الاجراءات الادارية المناسبة بشأن مرتكبيها.
وكان سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية قد وجه في وقت سابق بمنع استخدام الهيئات التدريسية والادارية للهواتف المتحركة ايضا بعد ورود عدة شكاوى بهذا الخصوص.
ودعت المنطقة التعليمية للتنسيق مع أولياء الامور لترسيخ ثقافة احترام الانظمة والقوانين ومنع اقتناء الهاتف النقال وحمله إلى المؤسسات التعليمية، موضحةً ان هناك شرخا كبيرا في جدار العملية التعليمية يجب تفاديه بمنع استخدام الهاتف المحمول مطلقا بسبب التأثيرات السلبية المصاحبة لإحضاره الى الحرم المدرسي.
وأكدت إدارات مدرسية ان قرار منع الاجهزة الالكترونية خاصة الهواتف المتحركة يعد قرارا بمنع أكبر الاخطاء داخل مدارسنا، لأنه يشتت انتباه الطلبة اثناء الحصص الدراسية فيما يستخدمه البعض بشكل مناف للأخلاق في الوقت الذي يشتكي فيه أولياء الأمور من سوء مستوى ابنائهم الدراسي وتدنيه بشكل ملحوظ، مطالبين بتكثيف الرقابة الاسرية لأن بعض الاهالي يعترضون عند مصادرة الهواتف من ابنائهم بل ويثيرون اشكاليات كبيرة ما يضعف سبل تقويم الطالب وتعزيز القيم الصحيحة واحترام النظم والقوانين لديه، معولين على وعي المنزل وضرورة ان يمدوا يد المساعدة لتعميم الفائدة.
قرار جيد
وقالوا إن المنع قرار جيد خاصة ان الطلاب ليس لديهم الوعي الكافي بالأمور ولا يملكون حسن تقدير المواقف بشكل جيد، ومنهم من يقوم بتصوير المدرسين دون علمهم اثناء الشرح وتبادل الرسائل وإحداث حالة شغب مستعينين بهذا الجهاز الصغير، معربين في الوقت ذاته عن قلقهم ازاء تزايد ظاهرة وجود المحمول بالمدارس حتى في المرحلة التأسيسية الأولى اذ تجد الهاتف المتحرك في أيدي الاطفال الأصغر سنا الذين لا يدركون سوى انه وسيلة للترفيه ويستخدمونها في اللعب اثناء الحصص الدراسية، والمهم هو البدء بتوعية أولياء الأمور بمخاطر وجود المحمول بأيدي الاطفال صغار السن، لأن الجميع يلتفت لتقليد زملائه وليس لديهم دافع ايجابي وراء وجوده داخل المدرسة وبالتالي يتحول المحمول لأداة فاعلة في هدم العملية التعليمية على نحو سيئ بمرور الوقت.
وطالبوا بجعل ولي الأمر يمضي اقرارا بعدم احضار ابنه أو ابنته للمحمول مرة أخرى في المدرسة بعد ضبطه مخالفا للقرارات خاصة ان هناك العديد من أولياء الأمور الذين يجهلون تماما أي معلومات عن خطورة وجود المحمول مع ابنائهم داخل المؤسسة التعليمية ويحصرون اهدافهم من اعطائه لابنائهم في الاطمئنان عليهم اثناء اليوم الدراسي.
