طرحت جامعة زايد عدداً من الأبحاث وأوراق العمل حول تطوير التعليم في المدارس الحكومية، بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر.
حيث استعرض عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة هذه الأبحاث في مؤتمر «إلهام 2011 ـ التعليم في الإمارات الشمالية»، الذي عقد مؤخراً تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، في كلية رأس الخيمة التقنية للطلاب. وقد شارك من جامعة زايد ثلاثة أساتذة من كلية التربية ومدرسة من كلية الآداب والعلوم وطالبة ماجستير في برنامج القيادة التربوية.
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن مشاركة أعضاء هيئتها التدريسية بأبحاثهم في المؤتمر تأتي تعزيزاً واستمراراً لمبادرات الجامعة المتواصلة التي تجسد مسؤولياتها المجتمعية في دعم استراتيجيات وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى تطوير نظام التعليم في مراحله المدرسية، منوهاً بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وتأكيداته الدائمة على اهتام جامعة زايد بتوثيق علاقاتها المتنامية مع مؤسسات المجتمع وتعزيز التعاون والشراكة مع هيئاته وقطاعاته.
تجسيد الأفكار البحثية
وأضاف الدكتور الجاسم أن الجامعة، في هذا الإطار، توفر إمكانياتها العلمية والأكاديمية للعمل على تجسيد الأفكار البحثية واقعاً تطبيقياً، واستشهد بمشاركة الجامعة في تطوير مناهج التربية والتعليم ومساهمة أساتذتها وخبرائها في وضع الكتب للمراحل التعليمية المدرسية، وندب بعض كوادرها الأكاديمية لمتابعة برامج تطوير المدارس النموذجية وتطوير برنامج التنمية المهنية لتعليم مادتي العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية، وبرنامج معلمي اللغة الإنجليزية لمتحدثي اللغة الإنجليزية كلغة أم، وذلك بالاشتراك مع منطقة أبوظبي التعليمية.
وفي مؤتمر «إلهام 2010»، قدم الدكتور توني بريغل، من كلية التربية، بحثاً بعنوان «طرق فعالة لحل أهم المشاكل التي تواجه إدارة الصف الدراسي»، بينما قدمت الدكتورة ميرين ماكينون، من كلية الآداب والفنون والعلوم، بعنوان «إشراك العلم كمجال للتدريب العملي في العملية العلمية». وقدمت الدكتورة ليديا بارزا، من كلية التربية بحثاً تحت عنوان «الشراكات التربوية.. لماذا وكيف؟»، وقدم جيسي موسى ـ أناتي، من كلية التربية أيضاً بحثاً عن «دور الإدراك في تعلم اللغة»، وأخيراً قدمت أمينة كانغ، طالبة الماجستير بكلية التربية، بحثاً بعنوان «التعاون والشراكة بين المدرسة وأولياء الأمور».
ويشار إلى أن هذا المؤتمر يمثل جهداً مشتركاً وتعاوناً وثيقاً بين جامعتي زايد والإمارات وكليات التقنية العليا، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بهدف تعزيز وتحفيز أفضل النماذج التعليمية في المدارس الحكومية.
