اختتمت امس فعاليات مهرجان العلوم، بأبوظبي، الذي نظمته لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، وبالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم الشريك التعليمي في الحدث.
وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم أن المهرجان حضره ما يزيد عن 80 الف زائر، من مختلف إمارات الدولة، للمشاهدة والمشاركة والاستفادة من عروضه العلمية، مشيرا للمشاركة الفاعلة من قبل طلبة المدارس الذين شاركوا من خلال الرحلات العلمية التي نظمت خلال المهرجان لقرابة (20 الف طالب وطالبة) بالاضافة للطلبة الذين حرصوا على زيارة المهرجان مع أسرهم.
وأشار الخييلي الى أن المهرجان بفاعلياته ساهم في دعم تطبيق التعليم التفاعلي الحديث والبعد عن التعليم التقليدي القائم على الحفظ والتلقين، وهذا ما يسعى لتحقيقه مجلس أبوظبي للتعليم من خلال تطبيقه للنموذج المدرسي الجديد الذي يهتم باكساب الطالب المهارات الأساسية والضرورية من التفكير الخلاق وحل المشكلات والبحث العلمي والتواصل والعمل بروح الفريق وليس مجرد تلقين الطالب المعلومات، وتشجيع الطلبة على حب العلوم ودراستها.
ترويج العلوم
وقال إن المهرجان سيكون له الأثر الأكبر في الترويج للعلوم والمعرفة بين جيل الناشئة، خاصة وانه ينسجم مع خطة إمارة أبوظبي 2030 الاقتصادية، ومع الخطة الاستراتيجية لمجلس التعليم والتي تضع الطالب محورا للعملية التعليمية ، وتهدف لبناء الطالب المبدع القادر على الابتكار والاختراع والتعامل مع التقنيات الحديثة بمهارة فائقة، والاستفادة منها وتوظيفها في ما يخدم حياتنا وخططنا الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أن هذا الحدث وفر تجربة تعليمية غنية اتاحت المجال أمام طلابنا للاطلاع على التجارب التقنية الناجحة، واكتساب مهارات عالمية المستوى، ليصبحوا علماء ومهندسين ومصممين ومبتكرين بما ينسجم مع أهدافنا التعليمية.
اهتمام وتشجيع
واكد الخييلي ضرورة الاهتمام بالعلوم والفعاليات المشجعة عليه لمواجهة ظاهرة اتجاه اكثر من 70% من طلاب الثانوية العامة إلى التخصصات الادبية، مما يؤثر على المستقبل العلمي للدولة، وخططها المستقبلية، مشيراً إلى أن المهرجان استهدف الفئة العمرية من "5- 15" عاما لان مشاركتهم تدعم جهودهم التطويرية للتعليم وتوجيه الطلبة للمسارات العلمية والتكنولوجية وإعدادهم للمستقبل.
من جانبه قال أحمد الكليلي مدير عام لجنة ابوظبي لتطوير التكنولوجيا انهم عاكفون حاليا على رصد العدد النهائي لزوار المهرجان الذي زاد عن 80 الف زائر خلال ثمانية ايام هي الفترة الزمنية لاقامته. مؤكدا دعم فعاليات المهرجان للعملية التعليمية والمؤسسات الجامعية، حيث انه يشجع على التعليم التفاعلي ويعتبر احدى وسائل التعليم اللاصفية، حيث اكتسب الطلاب من خلاله مهارات متعددة لا يمكن اكتسابها بدون المشاركة في مثل هذه الفعاليات.
وعبر الكليلي عن امنياته بالاستمرار في تنظيم مثل هذا المهرجان سنويا خاصة بعد النجاح الذي حققه وقدرته على جذب عدد كبير من الطلاب للتفاعل مع انشطته المتنوعة.
