أطلقت وزارة التربية والتعليم جائزة تشجيعية تحت مسمى (فرسان التواصل) بهدف تشجيع المشاركة في عمليات التطوير وتحسين الأداء وخلق بيئة مناسبة للإبداع وتحفيز ثقافة التطوير المستمر. كما سيتم تكريم عدد من الفئات ممن لهم بصمات واضحة في مجال الاقتراحات المطبقة ذات النتائج الإيجابية ومنسقي النظام المتميزين ضمن الفئات التالية: الاقتراح المتميز، والموظفين، وفرق العمل (3-5 موظفين)، والمتعاملين، والشركاء الاستراتيجيين، والمنسق المتميز، والمقترِح المتميز، والإدارات المركزية المتميزة، والمناطق التعليمية المتميزة، وفقاً لمديرة إدارة التميز المؤسسي أمينة المران التي أشارت إلى حرص الوزارة على مبدأ الشفافية والتقييم العادل للاقتراحات الواردة عبر نظام الاقتراحات الإلكترونية وإجراء التدقيق المستمر على إجراءات عمل نظام الاقتراحات، لافتة إلى أن الوزارة شكلت لجنة للإشراف على الجائزة، بهدف متابعة كافة الاقتراحات المطبقة وتقييم اثرها المادي والمعنوي وفق بنود السياسة العامة لجائزة فرسان التواصل التي ستقوم بدورها باعتماد الفائزين بجائزة "فرسان التواصل" وفق الآلية المعتمدة، بما يضمن النزاهة والشفافية ومتابعة الاقتراحات القابلة للتطبيق، من خلال تقارير دورية للإدارة المركزية والمناطق التعليمية، إلى جانب ذلك تم اعتماد شهر ديسمبر من كل سنة موعداً لتكريم الفائزين بالجائزة. وأوضحت مدير إدارة التميز المؤسسي أن جائزة "فرسان التواصل" تهدف إلى تشجيع المشاركة في عمليات التطوير والتحسين المستمر للأداء وخلق بيئة مناسبة للإبداع والتطوير المستمر في الوزارة ودعم وسائل الاتصال مع كافة الموظفين والمتعاملين وتشجيع روح التعاون المتبادل بين شرائح المجتمع من خلال إتاحة الفرصة للاستفادة من تجارب وأفكار الجميع بهدف التحسين المستمر لأنظمة العمل وتحفيز الفكر الإبداعي وذلك من خلال مكافأة المقترحين ذوي الاقتراحات البناءة على اقتراحاتهم.