أشار عمران محمد عبدالله عضو مجلس إدارة جمعية دار البر رئيس قطاع الثقافة والدراسات الى أن دار البر تحرص على تأدية دورها نحو كتاب الله والعلم الشرعي ومساعدة محفظي القرآن والدعاة وطلاب العلم من ذوي الاحتياج ومراكز تحفيظ القرآن المعتمدة لدى الدولة في إطار استراتيجية وأهداف الجمعية من الجانب الخيري والإنساني والدعوي الوسطي الذي التزمت به منذ قيامها قبل أكثر من 30 عاماً، مشيراً إلى أن الجمعية قدمت مساعدات تزيد قيمتها عن 5 ملايين درهم لكفالة أكثر من 1000 طالب علم يدرسون داخل الدولة في الجامعات والكليات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم.
وبالنسبة لمشروع مصحف البر الذي تقوم بموجبه دار البر بطباعة وتوزيع المصحف بأحجام مختلفة على الراغبين والمحتاجين إليه في المساجد ومراكز التحفيظ والكليات الشرعية والكتاتيب في العديد من الدول ذكر عمران محمد عبدالله أنه إضافة إلى قيام الجمعية بطبع وتوزيع الآلاف من مصحف البر شهرياً والذي تقدمه من أهل الخير بالإمارات إلى مسلمي العالم، فإنها تكفل أعدادا كبيرة من محفظي القرآن وأئمة المساجد وطلاب العلم لدى 20 دولة وبما تزيد قيمته عن ثلاثة ملايين درهم.
