التحق هذا العام 57 طالبا إماراتيا ببرنامج الدبلوم العالي للطاقة النووية الذي تطرحه معاهد التكنولوجيا التطبيقية، وتعد هذه الانطلاقة الأولى للبرنامج، وقام الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، والمهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية بجولة ميدانية في بوليتكنك أبوظبي للوقوف على سير العملية التعليمية في البرنامج.
وأشاد الحمادي بشمولية البرنامج وتطوره وتوفر كافة الإمكانيات اللازمة لتخريج أول دفعة من الكوادر الوطنية المؤهلة والقادرة على تنفيذ الجانب الأكاديمي للاتفاقية النووية التي تم توقيعها بين الإمارات وكوريا لبناء أربع محطات للطاقة النووية السلمية. لافتا إلى أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بحاجة إلى ما بين (2100- 2300) من المهندسين والفنيين والإداريين لتنفيذ هذا المشروع الحيوي.
حماس الطلبة
وأعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الامارات للطاقة النووية عن سعادته بما شاهده من حماس لدى الطلبة وإقبال على الدراسة والتدريب في مجالات الطاقة النووية، الأمر الذي يضمن نجاح معهد التكنولوجيا التطبيقية ممثلاً في بوليتكنك أبوظبي، في تنفيذ البرنامج الدراسي والتدريبي بنجاح تام، مؤكداً حرص المؤسسة على مواصلة جهودها وتعاونها مع المعهد لتحقيق الأهداف المرجوة من البرنامج، حيث تلتزم المؤسسة بالعمل على أن يكون للجيل القادم من الشباب والشابات من أبناء الإمارات، دور رئيسي في برنامج الطاقة النووية السلمي للدولة، من خلال توليهم مناصب ومسؤوليات مهمة في جميع مجالات الأعمال التجارية، والعمليات التشغيلية للمحطات، وأنشطة الدعم، كما تقوم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بدور رائد في فتح آفاق جديدة أمام الطلاب عبر استمرارية البرامج التعليمية بما يلبي الاحتياجات المتعلقة بضرورة تأهيل مزيد من المهارات والخبرات في القطاع النووي.
ومن جهته ثمّن د. عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية التعاون البناء الذي تقوم به مؤسسة الامارات للطاقة النووية مع المعهد لتنفيذ برنامج الدبلوم العالي للطاقة النووية وفق أرقى الأطر العالمية.
12 فصلًا دراسياً
وقال الدكتور أحمد العور، المدير المشارك في بوليتكنك أبوظبي ان برنامج الطاقة النووية يتكون من (12) فصلاً دراسياً ممتداً على مدى ثلاث سنوات، فيما أعرب الطلبة عن سعادتهم بالانتظام في الدراسة والتدريب في بولتيكنك أبوظبي على أيدي نخبة من الخبراء المتخصصين، إضافة إلى توفير أحدث الأجهزة الالكترونية وكافة مقومات السلامة داخل المختبرات المتطورة، الأمر الذي أدى إلى تبسيط المواد وزيادة القدرة الاستيعابية لدى الطلبة، ومن ثم تمكنهم من ان يكونوا عناصر فاعلة في مستقبل الطاقة النووية في دولة الإمارات.
