بدأت وزارة التربية والتعليم بإحلال الأنظمة المستخدمة في بيانات الطلبة من خلال استحداث نظام معلومات الطلبة المتطور "اس اي اس"، وأصبح العمل في برنامج القيد والقبول والامتحانات من خلال النظام الجديد.
وقال محمود الجندي مدير المشروع إن النظام يشمل جميع أنواع التعليم الحكومي والخاص والمسائي والمنازل، ويتيح إمكانية دخول الطلاب وأولياء أمورهم لمتابعة التحصيل الدراسي للطلبة، مشيرا إلى أن الوزارة انتهت من مرحلة التدريب الأولي التي شملت أربعة موظفين من الادارات المدرسية في جميع المدارس، وهم مدير المدرسة ومساعده وأمين السر والمختص في تقنية المعلومات في المدرسة.
ورش عمل
وأضاف: بدأنا عقد ورش عمل من 14 الشهر الحالي وستنتهي في الحادي والعشرين من الشهر ذاته، بهدف توضيح الخطوات التسلسلية لاستخدام النظام تمهيدا لبدء رصد درجات التقويم والامتحانات في الفصل الدراسي الاول، وستقوم ادارات المدارس اعتبار من 20 الشهر الحالي بإدخال درجات التقويم المستمر، وفي الفصل الدراسي الثاني ستقوم الوزارة بتدريب جميع المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة بدبي والإمارات الشمالية على إدخال درجات التقويم المستمر كل حسب مادته.
وأوضح أن النظام الجديد ألغى برنامجي القيد والقبول والتقويم والامتحانات وأصبح بدلا منهما ويشمل النظام بيانات عن الملف الصحي للطالب والمواصلات والانشطة الصفية واللاصفية والجانب السلوكي للطالب.
ولفت مدير المشروع إلى أن الخطوات التسلسلية لاستخدام نظام إدارة معلومات الطلبة المتطور تبدأ بأن تقوم مدارس التعليم العام باستكمال أعمال إعادة القيد والتسجيل وتوحيد ارقام الطلاب بين نظامي القيد والقبول والامتحانات، والخطوة الثانية تتضمن قيام مدارس التعليم الخاص التي تطبق مناهج الوزارة ومراكز تعليم الكبار والجمعيات النسائية والمنازل، بتعريف هيكل المدرس أو المركز أو الجمعية من صفوف وشعب وأقسام وترفيع طالب ناجح "في حالة وجود طالب لم يرفع " وتوزيع الطلاب على الشعب، والخطوة الثالثة فتقوم المدارس والمراكز في جميع أنواع التعليم بطباعة سجل القيد وبطاقة الطالب لمراجعة البيانات وتوقيعها من قبل ولي الامر والاحتفاظ بها في المدرسة.