وقعت وزارة التربية والتعليم ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني اتفاقية تعاون بينهما بشأن ادارة وتشغيل مؤسسات التعليم الفني في دبي والشارقة وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وانتقالها جميعها من الوزارة إلى مركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، ومن ثم تنفيذ نظام تعليمي جديد ومتطور يضمن تخريج كوادر إماراتية متخصصة في الصناعات الحديثة التي تلبي متطلبات سوق العمل في إمارات الدولة، بما يساهم في تطوير وتحديث أسس التعليم الفني على مستوى الدولة بما فيها المدارس الثانوية الفنية، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، لتعزيز المخرجات التعليمية الفنية بقدرات ومهارات معرفية تخصصية تتلاءم وتتناسب مع تحديات وتطورات العصر والتقدم المعرفي.
وقع الاتفاقية كل من معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والمهندس حسين إبراهيم الحمادي رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية مدير عام مركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني وذلك صباح أمس بمكتب وزير التربية بأبوظبي.
تطوير التعليم
وقال معالي حميد القطامي وزير التربية عقب التوقيع ان الأهداف التي تسعى هذه الاتفاقية إلى تحقيقها، تنطلق من توجيهات واهتمامات قيادة دولتنا الرشيدة، وحرصها على تنمية وتطوير مقدرات التعليم، وتمكينه من أداء رسالته في رفد الدولة باحتياجاتها في المجالات والتخصصات الفنية والمهنية والعلمية التي تخدم خطط وبرامج ومشروعات الدولة التطويرية.
وأضاف أن هذه الاتفاقية ستساهم في تطوير منظومة التعليم داخل الدولة بشكل واضح، إذ تأتي في إطار التعاون المشترك بين مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ووزارة التربية والتعليم، وأنها تُعد امتدادا طبيعياً لنشاط وجهود معهد التكنولوجيا التطبيقية، من أجل تعزيز دور ومكانة التعليم الفني والمهني بما يلبي احتياجات الدولة، ومتطلبات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة.
وأشاد معاليه بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه الدولة في مجال التقنيات الحديثة وتكنولوجيا الاتصال، مما كان له أكبر الأثر في تطوير التعليم وتحديث آلياته، انطلاقا من توجيهات قيادتنا الرشيدة واستراتيجية الحكومة، الأمر الذي انعكس على المجالات كافة، مما عزز من مكانة دولة الإمارات، وأكد حضورها دولياً.
بداية مرحلة جديدة
من جانبه أشاد المهندس حسين إبراهيم الحمادي، بالدعم اللامحدود الذي تقدمه قيادة دولتنا الرشيدة لمركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وإلى معهد التكنولوجيا التطبيقية لضمان نجاح استراتيجية العمل من اجل تطوير التعليم التقني بالدولة ، لافتا إلى أن هذه الاتفاقية تعد بداية لمرحلة جديدة في إطار تطوير التعليم التقني والف ني، حيث تشمل الاتفاقية انتقال جميع مؤسسات التعليم الفني في كافة إمارات الدولة من الوزارة إلى مركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، وذلك من اجل العمل على الاستفادة من النجاحات والخبرات الميدانية المتوفرة في المركز والمعهد، ومن ثم تنفيذ نظام تعليمي جديد ومتطور يضمن تخريج كوادر إماراتية متخصصة.
