تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الاتحاد النسائي العام رئيس المنظمة العربية للمرأة (أم الإمارات) تنظم جامعة زايد مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة 2012 في دورته الرابعة وذلك في الثالث عشر من مارس المقبل وتستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام بمقر الجامعة الجديد في ابوظبي .

ويعقد المؤتمر تحت عنوان (نحو مستقبل مشرق مستدام للعالم) ومن المتوقع مشاركة دولية كبيرة تبلغ قرابة 1000 من الطلاب والباحثين والمتخصصين يمثلون الجامعات والمؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة في حوالي 90 دولة إلى جانب طلبة وأساتذة جامعة زايد. وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن المؤتمر يعد حدثاً ثقافياً وتعليمياً هاماً يساهم في التعرف على مسيرة النهضة التي تشهدها الدولة والتي تعكس التوجه الحضاري للمجتمع، حيث يأتي انعقاده في فترة زمنية حافلة بالتحديات التي تواجه المجتمعات العربية والإسلامية وتحتاج إلى تضافر جهود كافة المؤسسات العاملة في مختلف المجالات لتوضيح الصورة الحقيقية لمجتمعاتنا وخطابها الثقافي الذي يستمد مقوماته من مبادئ هويتنا الوطنية التي تتسم بالتسامح ونبذ العنف والسعي نحو السلام والاستقرار والتطلع نحو التنمية والتقدم ، مشيراً إلى ان جامعة زايد حرصت على تنظيم هذا المؤتمر الدولي بشكل دوري "كل عامين " بعد نجاح دوراته الثلاث السابقة وإحداثه أصداء طيبة واسعة النطاق على المستويين المحلي والدولي.

وأضاف إن المؤتمر هذا العام سيشهد حضوراً مكثفاً للوفود الطلابية من الجامعات العالمية تمثل أكثر من 90 دولة من مختلف القارات حتى الآن، إلى جانب مشاركة متميزة من عدد من الجامعات العربية والخليجية وكذلك يستقطب متحدثين من كبار الشخصيات ومتحدثات من الشخصيات النسائية من مختلف دول العالم الذين آثروا الحياة الإنسانية بأعمالهم وخبراتهم مؤكداً على أن المؤتمر يقدم فرصاً جيدة للمساهمة في التواصل الثقافي والإنساني والتعرف على تجارب وثقافات الشعوب وتبادل الخبرات التي تؤثر ايجابياً في التكامل بين الحضارات خاصة وأن المؤتمر يعقد تحت رعاية (أم الإمارات) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام والتي تمثل نموذجاً مشرفاً ومشرقاً للمرأة الإماراتية وقدراتها في تقديم خدمات متميزة لمجتمعها، بالإضافة إلى امتداد تأثيرها وبصماتها في المواقف الإنسانية داخل الدولة وخارجها. وأوضح أن المؤتمر يحظى بدعم ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، حيث يحرص معاليه على التوجيه بالانفتاح الواعي على الممارسات الأكاديمية الدولية المتطورة وتشجيع أبنائنا الطلاب على التواصل مع شباب العالم لتنمية المهارات وتعزيز المفاهيم وصقل شخصياتهم وتحقيق الفوائد المنشودة من تبادل الخبرات والتجارب. ومن جانبه قال الدكتور لاري ويلسون نائب مدير جامعة زايد إن المؤتمر يعتبر فرصة مثالية للحوار والتواصل بين الثقافات المتعددة وتبادل الأفكار والتجارب بين الأجيال الجديدة بهدف تعزيز مفاهيم الأمن والاستقرار والرخاء والسلام بين الشعوب وأضاف أن أساتذة الجامعة ملتزمون بتوفير فرص تعليمية عاليه الجودة للطلاب من خلال البرامج العلمية والتعليمية المتطورة ومواكبة العصر واستخدام أحدث الوسائل التي تحقق هذه الأهداف إلى جانب العمل في نفس الوقت على تعزيز الوعي بالقضايا والأحداث العالمية. والاطلاع على الجديد والحديث علمياً وثقافياً. وأوضح أن حجم المشاركات والأبحاث المقدمة للمؤتمر تزداد من دورة لأخرى، حيث استقبلت الجامعة في الدورة الماضية حوالي 1800 مشارك من 90 دولة، مشيراً إلى أن المؤتمر يحمل شعاراً جديداً في كل دورة، حيث جاءت الدورة الأولى تحت عنوان "تثقيف الجيل القادم" والثانية تناولت "تكامل المجتمعات" والثالثة جاءت تحت عنوان «القيادة والتعلم» وتم اختيار عنوان الدورة القادمة حول مستقبل التنمية المستدامة في العالم.