اكد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية أن تعزيز الانتماء والولاء وترسيخ الثقافة والهوية من أهم أولويات الدولة، وقال في كلمته الافتتاحية لفعاليات لملتقى الطلابي الوطني الأول الذي أقيم في قصر الثقافة ويختتم أعماله اليوم نحرص على ترسيخ هذه المفاهيم في قلوب ووجدان طلابنا، ونعمل على إطلاق العنان لإبداعاتهم ونرعاها وندعمها لتمكينهم من التعبير عن مشاعرهم بكل حرية لإيماننا التام أن مساهمات الطلبة في هذه المناسبة العزيزة وسيلة لصقل شخصياتهم وتعزيز هويتهم الوطنية.
وأهاب الكعبي بالجميع كل حسب موقعه بالعمل بإخلاص من أجل الحفاظ على مكتسبات الدولة، وطالب الحضور أن يكونوا الجنود المخلصين لتراب الإمارات باعتبار المواطنة فعلا وليست قولا.
وتمنى مدير تعليمية الشارقة أن يرتفع شأن الإمارات اكثر فأكثر وأن يجد لنفسها موطئ قدم بين الدول المتقدمة، راهنا ذلك بقدرة الجيل الشاب في استيعاب التحديات الجسام والمسؤوليات التي عليه حيال بلده باعتباره شريكا أساسيا في التنمية المستدامة للدولة وتحقيقاً لرؤية الإمارات الوطنية.
حضر فعاليات الملتقى عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم ومنى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية وفتحية زيد مدير وحدة الإدارة التربوية في منطقة الشارقة التعليمية وصلاح الحوسني مدير مكتب مدير المنطقة التعليمية ومحمد الملا رئيس لجنة احتفالات منطقة الشارقة التعليمية وحشد من مديرات المدارس والطالبات على مستوى الإمارة.
وتضمنت فعاليات الملتقى نشيد «شاطئ الأمان» قدمته طالبات مدرسة الرميصاء للتعليم الأساسي حلقة ثانية ومسرحية وطنية بعنوان «روح الاتحاد» تأدية طالبات ثانوية واسط وتمحور العرض حول الفجوة بين جيل الأبناء والآباء وسطوة التكنولوجيا وتأثيرها على النشء وعلى الحياة الاجتماعية بشكل عام، لتنتهي المسرحية بدعوة صادقة بوضع أهداف ثابتة يكون الوطن أولها ليشب الشباب مفتخرين بذواتهم ويكونوا قدوة حسنة للأجيال التي تليهم، وتضمنت الفقرات ملحمة شعرية بعنوان حكاية دولة وقصيدة وطنية أداها الطالب سعيد الطنيجي.
وتباحث المشاركون في الملتقى الذي استهدف طلبة المرحلتين الحلقة الثانية والثانوية أربعة محاور أساسية الأول زايد رؤية ثاقبة وبصيرة نافذة ويختص هذا المحور بطرح أوراق عمل تتناول قيام الاتحاد وزايد التعليم وزايد والصحة وزايد والبيئة وزايد والعمرات وزايد والأعمال الإنسانية والخيرية، أما المحور الثاني الإمارات والعالمية «رؤية الشيخ خليفة» ويختص المحور بمجال خليفة والأعمال الإنسانية على الصعيد العالمي ودور الأمارات في المنظمات العالمية، وفي المحور الثالث «الإمارات والمستقبل» تناول المشاركون توقع الطلبة لمستقبل الدولة في مجالات الطاقة والفضاء والصحة والتعليم والذرة، وعن محور العادات والتقاليد تحدث الطلبة في مجالات القيم الأصيلة والترابط العائلي والتآزر.
